البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/١٣٦ الصفحه ٤٣٠ : الوتير ، ماء لهم ، فأصابوا منهم رجلاً واقتتلوا وأعانت قريش بني بكر بالسلاح ، وقاتل معهم من قريش مَنْ قاتل
الصفحه ٤٣١ :
ماوراءك ؟ قال : جئت
محمداً ، فكلّمته فو الله ما ردّ عليّ شيئاً.
ثم إنّ رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٤٣٨ : المصطلح أي ما يقابل الواجب والمستحب وغيرهما ، بل المراد هو كون ذلك جائزاً بالمعنى الأعم ، ولا ينافي كونه
الصفحه ٤٤١ : الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان : يا رسول الله ما نأمن سعداً إن يكون منه في قريش صولة. فقال رسول الله (صلّى
الصفحه ٤٥١ :
ولبني تميم فلا ، وقال
عيينة بن حصن : ما كان لي ولفزارة فلا ، وقال عباس بن مرداس : ما كان لي ولسليم
الصفحه ٤٥٥ : الجيوش والتسلّط
على ما تمكّن منه بالنحو المتقدّم لابدّ وأن يعد من الرعيل الأوّل من قوّاد الجيوش في العالم
الصفحه ٥٠٥ : ما جاء به
هو الحق من عند الله عزّ و جلّ و ما سواه هو الباطل».
فإذا أجابوا إلى ذلك فلهم ما للمسلمين
الصفحه ٥٤٦ : البحث يدور على نقاط عشر وهي :
١ ـ ما هي القومية في مصطلح السياسيين وأصحاب
هذه الفكرة ؟
٢ ـ تعيين
الصفحه ٨ : حياته من دون أن يجنح لجانب دون جانب لكنّه جمع و حشّد من دون تحقيق و لاتنقيب ، فكتب كلّ ما عثر عليه في
الصفحه ١١ : : (مَا كَانَ
إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ
الصفحه ١٨ : السعادة.
و يشهد على ما ذكرنا ما روي عن الإمام
أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : «إنّ الله أخَذَ الميثاق
الصفحه ٢٢ : كانت اليهود تصنع ببشارات النبوّة ذلك فما يجهله الناس لايظهرونه ، و ما يعلم
به الناس يؤوّلونه بصرفه عنه
الصفحه ٢٨ : :
(وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّـهِ
زُلْفَىٰ
الصفحه ٣٣ :
(وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَـٰذِهِ
الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ
الصفحه ٤٤ : ما يئدونه بذلك فعندي إلى هذه الغاية ثمانون ومائتا مؤودة وقد أنقذتها.
فقال رسول الله (صلّى الله عليه