البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٢/٤٦ الصفحه ١٠٨ :
سورة نزلت على النبي.
هذه هي الوجوه التي ذكرها المفسّرون
المحقّقون و الثالث هو الأقوى.
أوّل
ما نزل
الصفحه ١٠٩ :
هذا هو القرآن الكريم يذكر كيفيّة بدء
نزول الوحي إلى موسى و إنّه تلقّاه بلاتردّد و لاتريّث ، بذكره
الصفحه ١٤٩ : إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ)
(يس / ٦٩) فأين القرآن من الشعر وأين محمّد من الشعرا
الصفحه ١٧٢ : عليه و آله و سلّم) ـ قال : دعوه ، فإنّما هو رجل أبتر لاعقب له ، لو مات لانقطع ذكره و استرحتم
منه
الصفحه ١٨٠ : : (وَلَوْ أَنزَلْنَا
مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ)
(الأنعام / ٨).
و أمّا السادس :
و هو
الصفحه ١٨٨ : و اختلط الإيمان بلحمه و دمه ، و جاء عمّار إلى رسول الله و هو يبكي ، فقال : ماوراءك ؟ فقال : شر يا رسول
الصفحه ١٩٢ : ، هو أبوه ، و قد ذكروا انّه كان من سبي قريظة ممّن لم يحتلم و لم ينبت فخلّوا سبيله ، حكي ذلك البخاري في
الصفحه ١٩٤ : الحجاج صبراً سنة ٩٥(١).
و
ـ الضحّاك
و هو الضحّاك بن عثمان. قال أبو زرعة : ليس
بقوي ، و قال أبو حاتم
الصفحه ٢٠٢ : العلوم البشرية و بإنفاق
المليارات من العملة الصعبة.
هذا هو الذكر الحكيم يصوّر لنا كيفيّة
إرتقاء النبي
الصفحه ٢٣١ : و سلّم) لسلمان الفارسي و هو مؤرّخ بسنة تسع للهجرة ، و هو ينقل عن الحسين بن محمد بن عمرو الوثابي : إنّه
الصفحه ٢٤٠ : وَمَا
لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ)
(المائدة / ٧٢).
فالآية تعرب عن أنّ المسيح عند طائفة
منهم هو الربّ
الصفحه ٢٤١ : ، و الروح إله ، و هو ثلاثة و هو واحد
، و يمثّلون لذلك بقولهم : إنّ زيد بن عمرو إنسان فهناك اُمور ثلاثة هي
الصفحه ٢٤٣ :
ثلاثة ، فهل يريدون
أنّ هناك أفراداً متميّزة و متشخّصة من الإله الصادق هو عليهم صدق الكلّي على
الصفحه ٢٤٨ : وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ) (يونس / ٦٨).
و اللفظة تفيد انّ اتّخاذ الولد نقص و عيب
على الله
الصفحه ٢٧٢ :
:
إنّ العصبية العمياء ربّما تبلغ
بالإنسان حدّاً ينكر ما كان يدين به هو وقومه طيلة قرون إنصرمت ، فهؤلا