البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٢/٣١ الصفحه ٢٣٩ : و علا ذات خلفيّة تاريخيّة و لعلّ الآية تشير إلى عقيدة التثليث التي كانت تدين بها الهندوكية كما
هو الظاهر
الصفحه ٢٤٢ : حقيقيين ، و لأجل ذلك أصبحت عندهم : ١ = ٣ و هو محال ببداهة العقل.
و القرآن الكريم ينسب التثليث إلى أقوام
الصفحه ٢٥١ :
سبحانه منزّه ، عن أن
تكون له زوجة.
د ـ (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ) : فإذا كان هو خالق كل شي
الصفحه ٢٥٣ :
مسخّر لله سبحانه ، و
هو لايجتمع مع كون واحد منهم ولداً له ، لأنّه يقتضي المماثلة و المشاركة في
الصفحه ٣٠١ : حيي بن أخطب بمؤامرة اُخرى و هو فتح الطريق لدخول يثرب من ناحية اُخرى ، و هو إقناع بني قريظة (الطائفة
الصفحه ٣٣٩ : يثخنوا في
الأرض ، و يستقرّ دينهم بين النّاس ، وأمّا مسألة المنّ أو الفداء ، فإنّما هو بعدما علا
أمر
الصفحه ٤٣٥ : ء الله ، فإنّما يضر نفسه والله سبحانه هو الغني ، وقال : (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
الصفحه ٥٠٥ : شيء الذي لاتدركه الأبصار ، و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير ، و انّ محمداً عبده و رسوله ، و إنّ
الصفحه ٥٢٩ : ، و هو الثامن
عشر من شهر ذي الحجة سنة ٤٨٧ هـ»(١).
و قال في ترجمة المستنصر بالله العبيدي
: «و توفي ليلة
الصفحه ٢٣ : إبراهيم هو ابنه ، فيجب أن يكون النبي من نسل إبراهيم من طريق ابنه ، و لم يكن في ولد إسماعيل نبيّ غير نبيّنا
الصفحه ٣٤ : الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ) (آل عمران / ٧٥).
و الاُمّيّون جمع الاُمّي و هو المنسوب
إلى الاُم ، قال الزجّاج
الصفحه ٤٩ : ، وتراكمها في جانب ، وتفشّي الفقر والحرمان في الجانب الآخر ، وظهور الهوّة السحيقة بين المعسرين والموسيرين بما
الصفحه ٥٣ : مكّة ليتعرّفوا على رسول
الله ويبايعوه على ما هو مذكور في السيرة والتاريخ.
فنقول :
كان هذا هو موطن
الصفحه ٩٠ : (اللَّـهُ أَعْلَمُ
حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ).
الوحي لغة واصطلاحاً
الوحي في اللّغة هو الإلقاء في خفا
الصفحه ١٠٣ : الرواية تأمّلات واضحة :
١ ـ ما هو المبرّر لجبرئيل أن يروّع
النبي الأعظم ، و أن يؤذيه بالعصر إلى حدٍّ