البحث في مفاهيم القرآن
٢٧٤/٦١ الصفحه ٢٩٠ : تولّى أمر بني النضير حيّي بن أخطب ، فلمّا رجع إلى منزله قال له اُخوته (جديّ بن أخطب و أبو ياسر بن أخطب
الصفحه ٢٩٢ : حتّى نزلوا على حكمه و لرسول الله أموالهم ، و لهم الذرّية و النساء(١).
فقام عبد الله بن اُبي بن سلول
الصفحه ٣٠٤ : النساء و الأبناء.
فصاح حيّي بن أخطب و قال : ما ذنب هؤلاء
المساكين ؟ و قالت رؤساء اليهود : ما في العيش
الصفحه ٣٠٥ :
وعلماء بني النضير ، .
هذا أوّلهم يعني حيّي بن أخطب مع جبير بن الهيّبان. أصدق الناس عندنا و هو
الصفحه ٣٠٩ : »(١).
٤ ـ و الذي نتصوّره أنّ أكبر أسباب هذا
الحكم هو أنّ سعد بن معاذ رأى باُمّ عينيه أنّ رسول الله عفا عن بني
الصفحه ٣١٥ : ما قاله
الإمام علي (عليه السلام) في رسالته إلى عثمان بن حنيف عامله بالبصرة :
«بلى كانت في أيدينا
الصفحه ٣١٦ : عبد الله بن الحسن بن الحسن ، ثمّ قبضها أبو جعفر من بني الحسن ، ثمّ ردّها محمد المهدي ابنه على ولد
الصفحه ٣١٧ : دويّاً غزوة بدر الكبرى التّي وقعت في «وادي بدر» المنسوب إلى «بدر بن يخلد بن نضر بن كنانة» و وادي بدر
الصفحه ٣٢٧ :
و هذه الحادثة فرضت الحرب على قريش وأبطلت
فكرة الرجوع ، فخرج عتبة ابن ربيعة بين أخيه شيبة بن ربيعة
الصفحه ٣٥١ : الّذي يرويه لنا ابن هشام حيث يقول :
انتهى أنس بن النضر ، عم أنس بن مالك ، إلى
عمر بن الخطاب وطلحة بن
الصفحه ٣٧٨ : ، فقالوا له : أشرت بالرأي.
ثمّ خرج حتّى أتى قريشاً فقال لأبي
سفيان بن حرب و من معه من رجال قريش : قد
الصفحه ٤٣٩ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، ولايدرون ما هو فاعل ، وخرج في تلك الليالي أبوسفيان بن حرب
الصفحه ١٩٢ : التابعين الذين لم يدركوا النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
من أمثال :
١ ـ محمد بن كعب القرظي
الصفحه ١٩٤ :
ه
ـ سعيد بن جبير
فهو سعيد بن جبير الكوفي روى عن ابن
عباس و ابن الزبير و غيره ، قتله
الصفحه ١٩٥ : الثاني فهو أبو بكر بن عبد
الرحمان بن الحارث ولد في خلافة عمر(٢).
و أمّا الثالث فهو محمد بن مروان تابعي