البحث في مفاهيم القرآن
١٧٨/٤٦ الصفحه ٢١٠ :
قال سبحانه : (وَالنَّجْمِ إِذَا
هَوَىٰ *
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ *
وَمَا يَنطِقُ عَنِ
الصفحه ٢٢١ : :
(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن
قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ *
وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا
الصفحه ٢٢٥ :
حتّى إذا كان في العام المقبل و أتى
الموسم من الخزرجيين اثنا عشر رجلاً بالعقبة ، فبايعوا رسول الله
الصفحه ٢٤١ : سبحانه لايقبل بذاته المتعالية ، الكثرة بوجه من الوجوه ، فهو تعالى ذاته
واحد و إذا اتّصف بصفاته الكريمة
الصفحه ٢٤٨ : قَانِتُونَ * بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا
يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
الصفحه ٢٥٠ : و التوّصل بالأسباب إذا قضى أمراً فإنّما يقول
له كن فيكون من غير مثال سابق و لاتدريج ، فكيف يمكن أن ينسب إليه
الصفحه ٢٥٢ : / ٣٥ :
(مَا كَانَ لِلَّـهِ أَن يَتَّخِذَ مِن
وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا
الصفحه ٢٧٨ :
و الجواب : إنّ القبلة قبلة ما لم تنسخ
و إنّ الله سبحانه إذا نسخ حكماً نسخه من حين النسخ لا من أصله
الصفحه ٢٨٥ : و لايستكره من أصحابه أحداً.
فلمّا سار عبد الله بن جحش يومين فتح
الكتاب فنظر فإذا فيه : إذا نظرت في كتابي
الصفحه ٣٣٨ : ـ ٦٩).
إنّ الاثخان في الأرض عبارة عن التغليظ.
يقال : ثخن الشيء فهو ثخيين إذا غلظ فلم يسل ، فكنّي به
الصفحه ٣٦٧ : الأعداء عليهم فهم قد انبروا يحيكون حولها من الأراجيف ، قال علي (عليه السلام) : «إذا أقبلت الدنيا على أحد
الصفحه ٣٨٤ : الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ
الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا)
وما ذلك
الصفحه ٣٩٣ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) أن خلّ عنه يدخل ، فقال : أمّا
إذا جاء أمر رسول الله فنعم
الصفحه ٤٢٦ : لأجل حبّ المال لبخيل
شحيح.
(أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي
الْقُبُورِ *
وَحُصِّلَ مَا فِي
الصفحه ٤٥٢ :
أجل فكيف رأيت ؟ فقال
: لم أرك عدلت. فغضب النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) ثم قال : ويحك إذا لم