البحث في مفاهيم القرآن
٣٣٤/٤٦ الصفحه ١٥٦ : سطح الكعبة ، كاللات و العزّى و هبل ، و يعكفون على عبادتها ، فقال لهم النبي : يا معشر العرب ، أدعوكم
الصفحه ٥٧٧ : ء ..................................... ٢٧٤
تحويل القبلة إلى
الكعبة ...................................... ٢٧٥
مباهلة النبي نصارى
نجران
الصفحه ٢٢١ : النبي في المسجد ، فجلسوا إليه و كلّموه و سألوه ، و رجال من قريش في أنديتهم حول الكعبة ، فلمّا فرغوا من
الصفحه ٣٩٩ : و
سلّم) حتّى إذا كان بعسفان(١)
لقيه «بشر ابن سفيان الكعبي» فقال : يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك
الصفحه ٤٢٨ :
٧ ـ فتح مكّة أو الفتح المبين
إنّ أوّل بيت وضع لعبادة الله وتوحيده وتقديسه
، هو الكعبة
الصفحه ٢٧٥ : وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)
(الإسراء / ٨٨).
٢٧
ـ تحويل القبلة إلى الكعبة :
كان النبي
الصفحه ٢٧٧ : و تميّز المطيعين من العاصين و المنقادين من المتمرّدين.
و أمّا العدول عن بيت المقدس إلى الكعبة
فقد عرفت
الصفحه ٢٨ :
العرب فيعبدوه ، فاستصحب
معه إلى مكّة صنماً باسم «هبل» ووضعه على سطح الكعبة المشرّفة ودعى الناس إلى
الصفحه ٥٩ : المؤرخون على أنّ النبي الأكرم ولد
عام الفيل ، وهي السنة الّتي عمد أبرهة إلى تدمير الكعبة وهدمها ولكنّه با
الصفحه ٢٨٤ : استثنوا هذه الأشهر لتقويم أودهم و ضمان أمن طرق التجارة و تيسير أمر زيارة الكعبة.
و لكنّها فكرة خاطئة
الصفحه ٤٢٩ :
ولما وقع إبرام الصلح بين النبي الأكرم
، وقريش عبدة الأوثان وسدنة الكعبة ، واتّفقوا على أن يتجنّبوا
الصفحه ٤٥٤ : ببركة هذا الفتح المبين حيث تمكّن بعد هدم حصون الشرك والوثنية وتطهير الكعبة من آلهة المشركين والاستيلا
الصفحه ٤٨١ : بالكعبة عريان ولا تدخل الجنّة إلّا نفس مسلمة ، ومن كان بينه وبين رسول الله عهد فعهده إلى مدّته ، وفي بعض
الصفحه ٥٤٢ : من كعب الأحبار و وهب ابن منبه و تميم الداري ، وأخذها السذّج من المسلمين ، و زعموا أنّها حقائق راهنة
الصفحه ٣٠٠ : و غطفان
و يهود خيبر و على رأسهم حيي بن أخطب أنّ الانتصار على محمد أمر غير ميسور ، مادام الخندق يحول بينه