البحث في مفاهيم القرآن
١٧٥/١٥١ الصفحه ٤٨٧ : الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـٰذِهِ
الْقَرْيَةِ
الصفحه ٤٩٤ : ، كما تموت الخليّة الحيّة إذا تركت ذلك.
ولهذا وصفه القرآن بأنّه وسيلة للحياة والبقاء
والإستمرار إذ قال
الصفحه ٤٩٧ : والسياسية والإجتماعية.
وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الجهة
الموجبة للجهاد والقتال بقوله :
(وَقَاتِلُوا
الصفحه ٥٠٠ : والتعدّي عن الحق إلّا من خاف الله تعالى.
وقد أشار القرآن إلى ضرورة رعاية العدل
والتقوىٰ في جميع الأحوال
الصفحه ٥٠٦ :
قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا
آبَاءَنَا
الصفحه ٥٠٩ : والمسلمين الكلّية... ، وفي هذا الصدد يقول القرآن الكريم :
(وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن
الصفحه ٥١٠ : ، ولكي تحظىٰ
بالإحترام اللائق بها في الساحة الدولية ، إذ يقول القرآن الكريم :
(وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا
الصفحه ٥١٢ : ، اقتضى ذلك كلّه أن لا يهاجم إلّا على الظالمين ولذا قال
القرآن الكريم :
(فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى
الصفحه ٥٢٢ : »(١).
ولقد بلغ دور المنافقين التخريبي من
الشدّة بحيث تعرّض القرآن لذكرهم في سور عديدة هي : سورة آل عمران
الصفحه ٥٢٧ :
والمقريزي ، وجلال
الدين السيوطي ، ونور الدين الحلبي الى غير ذلك من المؤرخين الذين جادت بهم القرون
الصفحه ٥٣١ : » البراهمة و المسيحيين.
وأمّا الثاني :
فإنّ القرآن الكريم يسعى بكل قوّة ووسيلة ممكنة إلى نشر الاسلام
الصفحه ٥٣٢ : التذكير
يقول تعالى : (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ) (ق / ٤٥).
وفي مجال البيان
يقول سبحانه
الصفحه ٥٣٤ :
يعلّمهم القرآن ، ويفقّههم
في الاسلام.
فاستجاب النبي لهذا الطلب ، وأرسل ستة
أشخاص ، وأمر عليهم
الصفحه ٥٤٣ : و واجب من واجباتهم كيف لا ، و مهمة الإعلام و الإبلاغ لم تنحصر برسول الإسلام فقط ، بل اعتبرها القرآن من
الصفحه ٥٤٩ : والتقدّم ، إلّا إذا عدّوا العربية ديناً ، و يتمسّكوا
بها كتمسّك المسلم بالقرآن ، والمسيحي بالإنجيل إلى غير