البحث في مفاهيم القرآن
٥٠٤/١ الصفحه ١٧١ : الوليد بن المغيرة مع رسول الله
و رسول الله يكلّمه و قد طمع في إسلامه ، فبينما هو في ذلك إذ مرّ به ابن اُم
الصفحه ٣٤٣ :
ثلاثة من ولده ، وكان يحب أن يبكي على بنيه ، و لكنّه كان يكبح جماح مشاعره حذراً من نقمة قريش ، فبينما هو
الصفحه ٤٠٠ :
و قريش
نزل رسول الله أرض الحديبيّة ، و بينما
هو فيها إذ أتاه «بديل بن ورقاء الخزاعي» في رجال من خزاعة
الصفحه ١١٢ : وجهي عنه في آفاق السماء ، قال : فلاأنظر في ناحية منها إلّا رأيته كذلك ، فما زلت واقفاً ، ما أتقدّم
الصفحه ٤٠٦ : أشباهك. فكتب هذا ماتقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان(١).
* *
*
فبينما رسول
الصفحه ٢٠٥ : إبتدائها بالتنزيه هو
التصريح بتنزيهه سبحانه عن العجز لما سيذكر بعده من الإسراء بعبده من المسجد الحرام إلى
الصفحه ٣٩٨ : صدقتهم. فأكثر المسلمون في ذكر غزوهم حتّى همَّ رسول الله بأن يغزوهم ، فبينما هم علىٰ ذلك قدم وفدهم علىٰ
الصفحه ٩٩ : أحلام
، قال تعالى حاكياً عنهم : (أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) أي أنّ ما يحكيه عن الله تبارك وتعالى
إنّما هو وحي
الصفحه ٣١٩ : و بين وادي البدر كثيب.
ثمّ إنّ النّبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا
الصفحه ٣٧٤ : والمشركون بضعاً وعشرين
ليلة ، فبينما الناس على ذلك من الخوف والبلاء ولم يكن قتال إلّا الحصار و الرمي بالنبل
الصفحه ٤٨٢ :
الْمُشْرِكِينَ).
وهذا هو الذي أثار تساؤل الكثير من
المحقّقين والباحثين في العصور المتأخّرة و يمكن الجواب عنه
الصفحه ٤٤٢ :
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ...) (الحجرات / ١٣
الصفحه ١٩١ : قريش كثير أهله فتمنّى يومئذ أن لايأتيه من الله شيء فينفروا عنه ، فأنزل الله عليه : (وَالنَّجْمِ إِذَا
الصفحه ٣٢٦ : ذؤبان العرب(٣)
، وبين متردّد يقدّم رجلاً و يؤخّر اُخرى ، ومحرّض يدعو إلى الإقدام والقتال ، فبينما كان
الصفحه ٤٠٢ : إلى قريش ، و حمله على بعير له ليبلّغ أشرافهم عنه ما جاء له ، فعقروا به جمل رسول الله (صلّى الله عليه