البحث في مفاهيم القرآن
١٧٦/١ الصفحه ١٦٩ : كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا)
(المدثر / ٣١
الصفحه ٤٠٣ : ، فدعى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إلى
البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة ، و لقد اختلفوا
الصفحه ٥١٤ :
ولا تقطعوا شجرة
مثمرة ، ولا تحرقوا زرعاً لأنّكم لا تدرون لعلّكم تحتاجون إليه. ولا تعقروا من
الصفحه ٥٢٥ :
شجرة (سمرة) ، وصلّى
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بالحاضرين الظهر جماعة ، وفيما كان
الصفحه ٢١٤ : ، و عرج به إلى السماوات ، و رآه النبي عند سدرة المنتهى و هو في صورته الأصليّة ، و السدر شجر معروف و التا
الصفحه ٤٢١ : الحجارة و الشجر ، و هم ببطن الوادي و المنحدر إليه صعب ، فلمّا صار أبو بكر إلى الوادي ، و أراد الانحدار
الصفحه ٤٦ :
شجرة فتختنق فتموت أو
تخنق بحبل الصائد ، «والموقوذة» وهي التي تضرب حتّى تموت ، «والمترديّة» وهي
الصفحه ٩١ : النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ *
ثُمَّ كُلِي مِن
الصفحه ١٦٦ : أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ
نَارًا
الصفحه ٢٠٨ : ، مسجد الشجرة حيث يطلق و يراد منه ذو الحليفة ، و مشهد الإمام عليّ (عليه السلام) يطلق و يراد منه النجف
الصفحه ٢١٥ : فهو منتهى السماوات كما يفيده قوله : (عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ) أي رأى جبرئيل عند شجرة السدرة
الصفحه ٢١٦ : اُمور لم يرد في كلامه سبحانه ما يوضحه :
الف ـ ما هو حقيقة شجرة السدرة ؟
ب ـ بماذا غشى السدرة
الصفحه ٢١٩ : : (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ
أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ
الصفحه ٣٢٣ : اُخرى : و لا تحرقوا النخل ، و
لا تغرقوه بالماء ، و لا تقطعوا شجرة مثمرة ، و لا تحرقوا زرعاً ، لأنّكم لا
الصفحه ٣٢٤ :
فإنّ من يمنع من قطع الشجرة أولى بأن
يمنع من طمّ القلب الّتي حفرها رجال الخير لأجل سقاية القوافل