البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٨/١ الصفحه ١٦٩ : جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا
مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ
الصفحه ٥٢٢ :
«والله ما أردت بهذا إلّا الفتنة ، وإنّك
والله طالما بغيت للإسلام شراً. لا حاجة لنا في نصيحتك
الصفحه ٤٦٤ :
والمراد أنّه انّما خشي الفتنة من
نسائهم ولكن ما سقط فيه من الفتنة أكبر لتخلّفه عن رسول الله (صلّى
الصفحه ٣٨٠ : دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ
لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا
الصفحه ٢٨٨ : ) و المهاجرين.
و كلّ هذه أكبر عند الله من قتال
المسلمين المشركين في الشهر الحرام.
٥ ـ و الفتنة أكبر من القتل
الصفحه ٤٦١ : نفعهم لقوله سبحانه : (لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ
إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ
الصفحه ٤٦٣ : أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ
جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ)
(التوبة / ٤٩).
الصفحه ٢٦١ : إلّا ما نحن عليه فاتّبعنا تهتدِ ، و قالت النصارى
مثل ذلك ، فأنزل الله هذه الآية. (وَقَالُوا كُونُوا
الصفحه ٣٦٨ :
٧
ـ إخماد ثائرة الفتنة :
ولمّا رجع المسلمون إلى المدينة بعد أن
أصابهم ما أصابهم فوجئوا
الصفحه ٣٩٤ : الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا
الصفحه ٤٣٢ : ءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ
لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ
الصفحه ٤٩٧ : دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّـهُ وَلَوْلَا
دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم
الصفحه ٥٤ : الْجَهَالَةِ»(١).
٢ ـ «بَعَثَهُ وَ النَّاسُ
ضُلَّالٌ فِي حَيْرَةٍ ، وَ حَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ ، قَدِ
الصفحه ٥٥ : هَجْعَةٍ مِنَ الْاُمَمِ ، وَ اعْتِزَام مِنَ الْفِتَنِ وَ انْتِشَارٍ مِنَ الْاُمُورِ ، وَ تَلَظٍّ مِنَ
الصفحه ١٠١ : فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَطُولِ هَجعَةٍ مِنَ الاُمَمِ ، وَاعْتِزَامٍ مِنَ الفِتَنِ وَانتِشَارٍ مِنَ