البحث في مفاهيم القرآن
١٨/١ الصفحه ١٤٩ :
و سلّم)(١).
وقال سبحانه ردّاً على هذه الفرية : (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ
وَمَا يَنبَغِي لَهُ
الصفحه ٩٦ : إلى الشعر و يصفون قائله بالشاعر ، قال سبحانه حاكياً عنهم : (بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ
الصفحه ١٤٧ : ء و الحسد على مرتبة صدّتهم عن الاعتراف بكونه كتاباً منزّلاً من السماء ، حاولوا أن يفسّروه
بالشعر فوصفوه
الصفحه ١٥٠ : : شاعر ، قال : ما هو بشاعر ، لقد
عرفنا الشعر كلّه رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه ، فما هو بالشعر
الصفحه ٥٣٨ : والكتب بل استعان بالشعر أيضاً ولهذا كان حسّان يخلّد الحوادث ، بأبيات من الشعر ، و يشجّعه النبي (صلّى الله
الصفحه ٣٥ : العلوم كالحساب و الطب ، و انحصر عملهم بما سمحت قرائحهم من الشعر و الخطب ، أو ما حفظوه من أنسابهم و أيامهم
الصفحه ٣٦ : قريحته بالشعر ،
أو قدر على إلقاء الخطب و الوصايا ارتجالاً ، أو من عرف أنساب الناس ، أو عرف أخبار الاُمم
الصفحه ٤٤ : شعره كما قال :
ومنّا الذي منع الوائدات
وأحيى الوئيد فلم يؤدد(٢)
ويعرب
الصفحه ١١٥ : لرفع الخمار و تعرية شعر الرأس تأثير في غياب أمين الوحي عن البيت ؟
نرى أنّه سبحانه ينقل في غير سورة من
الصفحه ١١٧ :
بغيره ممّن سبقه من
الذين يتعبّدون بالروايات و لايحيدون عن شاذّها و سقيمها قيد أنملة أو قدر شعرة
الصفحه ١٤٨ : المجنون من زال تعقّله وإدراكه ، فكيف يقوىٰ على انشاء الشعر الرصين ، وكيف يكون قوله حجّة
في الإخبار عن
الصفحه ١٦٠ : لأنّه كان قد راج بينهم انشاء الخطب البليغة الفصيحة ونظم الشعر و التحدّي بينهم في ذلك ، فجاء بكتاب
الصفحه ١٦١ : بعث محمد (صلّى الله عليه
وآله وسلّم) في وقت كان الغالب على أهل عصره الخطب والكلام. وأظنّه قال : الشعر
الصفحه ٢٤٥ : قيد شعرة ، قال سبحانه : (مَّا الْمَسِيحُ
ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ
الصفحه ٤٠٢ :
وقد رأى ما يصنع به
أصحابه ، لا يتوضّأ إلّا ابتدروا وضوءه ، و لايسقط من شعره شيء إلّا أخذوه. فرجع