البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/١ الصفحه ١٣ : سبحانه :
(وَإِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ
النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ
الصفحه ٢٠ : سبحانه :
(وَإِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا
الصفحه ١٨ : : (وَإِذْ أَخَذَ
اللَّـهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ. .)(٣).
و يظهر
الصفحه ٢٢ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم)(٢).
و قال سبحانه :
(وَإِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ
أُوتُوا
الصفحه ١٧ : : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ
الصفحه ١٦ : من الأنبياء و هو أخذ الوحي من
الله و ادائه إلى الناس من دون تصرّف ، و يشهد على ذلك قول الإمام عليّ
الصفحه ٢٢٦ : ، و أخذ الله تعالى على أبصارهم عنه ، و جعل القوم يتطلّعون فيرون عليّاً علىٰ الفراش متسجّياً ببرد رسول
الله
الصفحه ٢٦١ : ما كفر به ، أي كفر اليهود بعيسى بن مريم و عندهم التوراة فيما أخذ
الله عليهم على لسان موسى بالتصديق
الصفحه ٢٠٤ :
و توفّاه الله إذا
قبض(١). و على ذلك فليس
للتوفّي إلّا معنى الأخذ و له مصاديق مختلفة ، فالإماتة من
الصفحه ١٥ :
الغير ، فإذا كان
الله سبحانه مع أنبيائه شهوداً فيجب أن يكون هناك مشهوداً عليهم وهو اُممهم.
فظهر
الصفحه ٣٢٧ : الله أخذ حفنةً من الحصباء
فاستقبل قريشاً بها ، ثم قال : شاهت الوجوه ، ثم نفحهم بها. وأمر أصحابه فقال
الصفحه ٣٨٠ : وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ
وَتَظُنُّونَ بِاللَّـهِ الظُّنُونَا
الصفحه ٣٤٧ :
أَن تَهْدُوا مَنْ
أَضَلَّ اللَّـهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا) (النسا
الصفحه ٢٢٧ :
(رضي الله عنه)
عن الفراش»(١)...
فباءوا بالفشل وانصرفوا عن إيذاء علي وقتله.
و إلى تلك المؤامرة
الصفحه ٣٣٤ : التقت الفرقتان ، رجع العدو القهقرى منهزماً
، لأنه رأىٰ عناية الله سبحانه بالمسلمين.
و إلى ذلك يشير