البحث في مفاهيم القرآن
١٨٥/١ الصفحه ١٣٨ : وَجَدْنَا آبَاءَنَا
عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ)
(الزخرف / ٢٢) ويظهر من غير واحد
الصفحه ٢٨١ : نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ
وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ
الصفحه ٣٢٧ :
و هذه الحادثة فرضت الحرب على قريش وأبطلت
فكرة الرجوع ، فخرج عتبة ابن ربيعة بين أخيه شيبة بن ربيعة
الصفحه ٢١ : ، فقال سلام بن مسلم أخو بني النضير : ما جاءنا بشيء نعرفه ، ما هو بالذي كنّا نذكر لكم ، فنزلت هذه الآية
الصفحه ١٦٤ : الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا
لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا لَقَدِ
الصفحه ٢٦٩ : ءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّـهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الصفحه ٣٠٢ : ترى يطيف بالحصن و إنّي و الله ما آمنه أن يدلّ على عورتنا مَنْ وراءنا من يهود ، و قد شغل عنّا رسول الله
الصفحه ٣٩١ : الغلام
قد أوهم في حديثه ، ولم يحفظ ما قال الرجل ، حَدَباً على ابن اُبيّ بن سلول ودفعاً عنه.
ولكنّه
الصفحه ٣٠٤ :
إذا كنتم كارهين للإيمان بمحمّد (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) فهلمّوا نقتل أبناءنا و نساءنا ثمّ نخرج
الصفحه ٤٧٨ : نَدْعُ
أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَ نِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ...)
(آل عمران
الصفحه ٣٢ :
قَالُوا حَسْبُنَا
مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
الصفحه ١٥٥ : عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ)
(المائدة / ١٠٤) وقد
الصفحه ١٦٢ : على جهة الاستقلال ؟ وقد ورد في ذلك آيات نحو قوله تعالى : (وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا
الصفحه ١٧٦ : : (وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ
لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ
الصفحه ٢٥٧ : جاءنا بشيء نعرفه و ما هو بالذي كنّا نذكر لكم ، فأنزل الله تعالى قوله :
(وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ