البحث في مفاهيم القرآن
١٨٦/١ الصفحه ١٣٣ : كذباً ، فقال : «يا معشر قريش انقذوا أنفسكم من النار فإنّي لاأغني عنكم من الله شيئاً إنّي لكم نذير مبين
الصفحه ١١٩ : لاغضبان : أسائل أنت يا فلان أم تاجر ؟ فتأخّر الوحي أيّاماً فاستوحش
فنزلت.
و ثالثة : رووا عن ابن أبي شيبة
الصفحه ٣٩١ : فليقتله. فقال له رسول الله (صلّى الله عليه و
آله وسلّم) : فكيف يا عمر إذا تحدّث الناس أنّ محمداً يقتل
الصفحه ٤٤٢ : بطونها أولادها . يا معشر قريش إنّ الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية.و تعظّمها بالآباء ، الناس من آدم ، وآدم
الصفحه ٤٥٣ :
قال : يا رسول الله ما
أنا إلّا من قومي ، قال : فأجمع لي قومك في هذه الحظيرة ، قال : فخرج سعد فجمع
الصفحه ١١٢ :
يا محمد ، أنت رسول
الله و أنا جبرئيل ، قال : فوقفت أنظر إليه ، فما أتقدّم وما أتأخّر ، و جعلت أصرف
الصفحه ٣٠٣ : أن يسمع رسول الله أذاهم و شتمهم ، فتقدّمه
أسيد بن حضير ، قال : فقال : يا أعداء الله لانبرح حصنكم حتّى
الصفحه ٣٠٦ : )(١).
فلمّا أصبحوا ، نزلوا على حكم رسول الله
(صلّى الله عليه و آله و سلّم) فتواثبت الأوس ، فقالوا : يا رسول
الصفحه ٢٦٩ :
جبل و سعد بن عبادة و
عقبة بن وهب : يا معشر اليهود إتّقو الله فوالله إنّكم لتعلمون أنّه رسول الله
الصفحه ٢٧٠ :
قال : اللّهم نعم ! أما والله يا أبا
القاسم إنّه ليعرفونك أنّك لنبيّ مرسل و لكنّهم يحسدونك ، فخرج
الصفحه ٢٧٤ :
فلمّا تلاها عليهم ، قالوا : فصف لنا يا
محمد كيف خلقة (الله) ، كيف ذراعه ، كيف عضده ؟ فغضب رسول
الصفحه ٢٩٢ : رئيس
المنافقين في المدينة بالشفاعة لهم فقال : يا محمّد أحسن في مواليّ ، و كانوا حلفاء الخزرج ، فأبطأ
الصفحه ٣٠١ : ، فاستأذن عليه ، فأبى أن يفتح له فناداه حينئذٍ : ويحك يا كعب ، إفتح لي. قال : ويحك يا حيي إنّك رجل مشؤوم
الصفحه ٣٠٥ : صبحها نزلت قريظة ، فأمّنوا على أنفسهم و أهلهم و أموالهم.
اقتراح
رابع
و اقترح عمرو بن سعد و قال : يا
الصفحه ٤٠٦ : مؤمنون.
فقال علي : يا ابن النابغة ، و متى لم
تكن للفاسقين وليّاً ، وللمؤمنين عدوّاً ؟ فقال عمرو : والله