البحث في مفاهيم القرآن
١٨٦/١٢١ الصفحه ٢٦٧ : : يا معشر اليهود إنّكم أهل الكتاب الأوّل و أهل العلم بما أصبحنا نختلف
فيه نحن و محمد أفَديننا خير أم
الصفحه ٢٧٦ : الأشرف و غيرهما فقالوا : يا محمد ما ولّاك عن قبلتك التي كنت عليها و أنت تزعم أنّك على ملّة
إبراهيم و دينه
الصفحه ٢٨٠ : ، فأتيناه
وسلّمنا عليه فلم يردّ سلامنا و لم يكلّمنا. فما الرأي ؟
فقالا لعلي بن أبي طالب : ما ترى يا أبا
الصفحه ٢٨٧ : ) طمعوا في الأجر ، فقالوا : يا رسول الله أنطمع أن تكون
لنا غزوة نعطي فيها أجر المجاهدين ؟ فأنزل الله عزّ
الصفحه ٢٩٠ : و قينقاع ـ فقالوا : يا محمّد إلى ما تدعو ؟ قال : إلى شهادة أن لا إله إلّا الله و أنّي رسول الله و أنّي
الذي
الصفحه ٢٩٤ : الله الإسلام و دعاه إليه ، فلم يسلم و لم يبعد من الإسلام ، و قال : يا محمّد لو بعثت رجالاً من أصحابك
الصفحه ٢٩٥ : ، قالوا : نعم يا أبا
القاسم نعينك على ما أجبت ممّا استعنت بنا عليه ، ثمّ خلا بعضهم ببعض فقالوا : إنّكم لن
الصفحه ٢٩٧ : الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)
(الحشر / ٢).
فهذا العمل العسكري من النبي و أصحابه
كان
الصفحه ٢٩٩ : فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ *
وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّـهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي
الصفحه ٣٠٠ : الله و قالوا : إنّا سنكون معكم عليه ، حتّى نستأصله ، و قد سألتهم قريش و قالوا :
يا معشر يهود : إنّكم
الصفحه ٣٠٤ : قال ثعلبة وأسيد إبنا سعيد وأسد
بن عبيد عمّهم : يا معشر بني قريظة !
و الله إنّكم لتعلمون أنّه رسول
الصفحه ٣١٨ : :
« يا معشر قريش ، اللطيمة ، اللطيمة ، أموالكم
مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه ، لا أرى أن تدركوها
الصفحه ٣١٩ : ، و لتقاتلنّك ، فاتّهب
لذلك اُهبته ، وأعد لذلك عدّته(١).
ثمّ قام المقداد بن عمرر ، فقال : « يا
رسول الله ، امض
الصفحه ٣٢٢ : المنذر : يا رسول الله أرأيت هذا المنزل ، أمنزل أنزلكه الله ، فليس
لنا أن نتقدّمه و لا نتأخّر عنه ، أم هو
الصفحه ٣٢٥ : ، و معهم سبعون بعيراً ، و معهم فرسان ، ثم قال : يا
معشر قريش ، البلايا(٤)
تحمل المنايا ، نواضح يثرب تحمل