البحث في مفاهيم القرآن
١٨٦/١٥١ الصفحه ٣٩٧ :
عاقبها به ، وعند ذلك
توجّه النبي إلى عمر بن الخطاب : كيف ترى يا عمر ، أما والله لو قتلته يوم قلت
الصفحه ٤٠٢ : إلى قريش فقال : يا معشر قريش إنّي قد رأيت كسرى في ملكه ، و قيصر في ملكه ، و النجاشي في ملكه ، و إنّي
الصفحه ٤٠٣ : ، وثب عمر بن الخطاب ، فأتى أبابكر ، فقال : يا أبابكر ، أليس برسول الله ؟ قال : بلى. قال : أولسنا
الصفحه ٤٠٥ : ـ : «يا علي إنّك أبيت أن تمحو النبوّة من اسمي ، فو الذي بعثني بالحق نبيّاً ، لتجيبنّ أبناءهم إلى مثلها
الصفحه ٤٠٨ : مكة إلى المدينة. فقال رسول الله : يا أبابصير ، إنّا قد أعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت ، ولا يصلح لنا في
الصفحه ٤٢٣ : (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) : يا عليّ لولا أنّني اشفق أن تقول فيك طوائف من اُمّتي ما قالت النصارى في
الصفحه ٤٣٥ : المعاهدات مع الكفّار :
لمّا كان المستفاد من قوله سبحانه في
صدر السورة : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٤٤٣ : ، قال سبحانه :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ
الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ
:
١ ـ عَلَىٰ أَن
الصفحه ٤٤٤ : عليه و آله و سلّم) و عرفها فقال لها : و إنّك لهند بنت عتبة. قالت : نعم فاعف عمّا سلف يا نبي الله عفا
الصفحه ٤٤٥ : الناس كل سنة فيعلّقون أسلحتهم عليها ، و يذبحون و يعكفون عندها ، قال الرواي : فتنادينا من جنبات الطريق يا
الصفحه ٤٥٧ : من دراهم تملأ الكف ، وفي قبال ذلك أتى من الضعفاء عتبة بن زيد الحارثي بصاع من تمر وقال : يا رسول الله
الصفحه ٤٥٨ : . قال سبحانه :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ
إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ
الصفحه ٤٦٠ : من الحرّ و القرّ تفرّون
فأنتم و الله من السيف أفر ، يا أشباه الرجال و لارجال !...»(١).
إلى هنا
الصفحه ٤٦٣ : الأصفر فقال : يا رسول الله : «إئذن لي ولا تفتني فو الله لقد عرف قومي أنّه ما من رجل بأشدّ عجباً
بالنسا
الصفحه ٤٧٥ : . فرجع أبوبكر فقال : يا رسول الله بأبي أنت واُمّي أنزل في شأني شيء ؟ قال : لا ، ولكن لا ينبغي لأحد أن