البحث في مفاهيم القرآن
١٨٦/١٣٦ الصفحه ٣٢٦ : إلى أبي جهل ،
و يستدعي منه نفس ذلك ، فرجع إليه و قال : يا أبا الحكم إنّ عتبة أرسلني إليك بكذا
وكذا (أي
الصفحه ٣٤١ : قادر على أن يفعل بهم ذلك ثانياً ، كما يقول سبحانه : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم
الصفحه ٣٤٣ : ، ووقف عليهم رسول الله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) ، فخاطبهم بقوله : يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم
الصفحه ٣٤٦ : سيف من أدم ، فقالوا يا رسول الله : استكرهناك ، ولم يكن ذلك لنا ، فإن شئت فاقعد صلّى الله عليك ، فقال
الصفحه ٣٥٠ : وهما تزهران من تحت المغفر ، فنادى بأعلى صوته : يا معشر المسلمين ، أبشروا ، هذا رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٣٦٣ : الله (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) : «بل نصبر يا ربّ. فصبر و نهى عن المثلة» و الظّاهر أنّ الحكاية
الصفحه ٣٦٨ : من
السورة في قوله سبحانه : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٣٧٠ : نستأصله ، فقالت لهم قريش : يا معشر اليهود إنّكم أهل الكتاب الاُول والعلم وتعلمون اختلافنا ومحمّد ، أفديننا
الصفحه ٣٧١ : ، فاستشار أصحابه في أمرهم فقال سلمان : يا رسول الله إنّ القليل لا يقاوم الكثير في المطاولة ، قال : فما نصنع
الصفحه ٣٧٤ : ، تلبّسوا للقتال وخرجوا على خيولهم حتى مرّوا على منازل بني كنانة ووقفوا فقالوا : تهيّأوا للحرب يا بني كنانة
الصفحه ٣٧٦ :
كالجذع بين دكادك(٢) و رواب
لا تحسبنّ الله خاذل دينه
ونبيّه يا معشر الأحزاب
الصفحه ٣٧٨ : منكم رهناً من رجالكم فلاتدفعوا إليهم منكم رجلاً واحداً.
ثمّ خرج حتّى أتى غطفان فقال : يا معشر
غطفان
الصفحه ٣٧٩ : بهم ما تفعل لاتقرّ لهم قدراً و لاناراً و لابناءً ، فقال أبوسفيان : يا معشر قريش
إنّكم و الله ما أصبحتم
الصفحه ٣٨٣ : يَا
أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ
النَّبِيَّ
الصفحه ٣٩٦ :
يقتله ولكنّ النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) أجابه بقوله : «فكيف يا عمر ، إذا
تحدّث الناس انّ محمداً