البحث في مفاهيم القرآن
١٩٢/١ الصفحه ١٣٠ : عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم و يطريه و تجاوز الحدّ في مدحه ، و اثنى عليه شعبة ، و قال الذهبي
الصفحه ١٢٥ :
شهراً أو أزيد ، كما اختلفت
كلمتهم في عدد المؤمنين بالنبي في تلك المرحلة فقد أنهاه ابن هشام في
الصفحه ٢٩٤ : منها قريب و هي إلى حرّة بني سليم أقرب.
فلمّا نزلوها بعثوا ابن ملحام بكتاب
رسول الله إلى عامر بن
الصفحه ٢٩٥ : الضمري ، فكان بين بني النضير و بين بني عامر عقد و حلف ، فلمّا أتاهم رسول الله يستعينهم في أداء الديّة
الصفحه ٤٣٠ : ، فأخبروه بما اُصيب منهم وبمظاهرة قريش بني بكر عليهم ، ومضى «بديل ابن ورقاء» ، وأصحابه حتى لقوا أباسفيان بن
الصفحه ٤٢٩ : الصلح : إنّ من أحبّ أن
يدخل في عقد قريش وعهدهم فليدخل فيه. فدخلت بنوبكر في عقد قريش وعهدهم ، و دخلت
الصفحه ١٠٩ : طَغَىٰ * قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي
الصفحه ٤٠٤ : .
٣ ـ تخيير الناس كافّة ، فمن أحبّ أن
يدخل في عقد محمد وعهده دخل ، ومن أحبّ أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه
الصفحه ٤١٠ :
٧ ـ لمّا عقد الرسول الصلح ، اطمأنّ من
جانب المشركين في الجهة الجنوبيّة ، وبذلك تمكّن من التفرّغ
الصفحه ٢٩٠ : وجه اليهود القاطنين في المدينة ، و قبل إيضاحها نذكر لك نص الميثاق الذي عقده النبيّ (صلّى الله عليه
الصفحه ٣٠١ : كعب بن أسد القرظي صاحب عقد بني قريظة و عهدهم ، و لمّا سمع كعب بحيي بن أخطب ، أغلق دونه باب حصنه
الصفحه ٣٠٣ : منعنا من الدخول معه إلّا الحسد بالعرب ، و لقد كنت كارهاً لنقض العقد و العهد ، و لكنّ البلاء و شؤم
الصفحه ٣١٠ : .
و بما أنّ النبي (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) قد عقد الصلح مع قريش في السنة السادسة من الهجرة و اطمئنّ
الصفحه ٣٧٧ : فحبّذاها و سارعا إلى انجازها فذهب بنفسه يريد كعب بن أسد صاحب عقد بني قريظة و قد أغلق كعب دونه باب حصنه إذ
الصفحه ٤٠٨ : ء القبلة التي بناها للعبادة.
٢ ـ إنّ النبي أثبت في عقد الصلح مع
قريش براعته السياسيّة ، وحنكته القياديّة