البحث في مفاهيم القرآن
١٩٢/٧٦ الصفحه ٢٥٤ : السابقة.
و أمّا الثاني : أعني كونه واحداً ، فهو
يدلّ على نفي البنوّة لأنّ اتّخاذ الإبن يستلزم المماثلة
الصفحه ٢٦١ : ابن عباس : إنّ جماعة من اليهود و نصارى نجران ذمّوا أهل الإسلام ، كل فرقة تزعم أنّها أحق بدين الله من
الصفحه ٢٧٦ : الأبنية قبلة ليس لاقتضاء ذاتي فيه يستحيل التعدّي عنه ، بل جميع الأجسام و الأبنية بل جميع الجهات من الشرق
الصفحه ٢٧٨ : لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) هو العمل. قال ابن عباس : قالوا كيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك ؟ و كان قد مات أسعد بن
الصفحه ٢٨٥ : .
و سلك إلى الحجاز حتّى إذا كان بمعد فوق
«الفرع» يقال له «بحران» أضلّ سعد ابن أبي وقّاص و عتبة بن غزوان
الصفحه ٣١٥ : الحكم ، فوّزع فدكاً بين ثلاثة هم : مروان بن الحكم و عمرو بن العثمان و ابنه يزيد ، و لمّا ولّى الأمر
الصفحه ٣٢٧ :
و هذه الحادثة فرضت الحرب على قريش وأبطلت
فكرة الرجوع ، فخرج عتبة ابن ربيعة بين أخيه شيبة بن ربيعة
الصفحه ٣٣٥ : اللَّـهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (الأنفال / ١)(١).
و روي عن ابن عباس أنّ سبب سؤالهم هو
أنّ
الصفحه ٣٥٠ : يصمد معه في ساحة المعركة إلّا
شرذمة قليلة ، وعلى رأسهم ابن عمّه علي ابن أبي طالب ، وأبو دجانة سمّاك بن
الصفحه ٤٠٥ : أبي طالب ومعاوية ابن أبي سفيان» فقال عمرو بن العاص : لو علمنا أنّك أميرالمؤمنين ما حاربناك ، ولكن اكتب
الصفحه ٤٠٦ : مؤمنون.
فقال علي : يا ابن النابغة ، و متى لم
تكن للفاسقين وليّاً ، وللمؤمنين عدوّاً ؟ فقال عمرو : والله
الصفحه ٤٤١ : هذه الكتيبة ، ثم قال : لقد أصبح يا أبالفضل ملك ابن أخيك عظيماً. فقال العباس : ليس بملك ولكنّها نبوّة
الصفحه ٤٤٥ : إليكم ، فأجمعت هوازن أمرها و تولّى قيادة حشودها
«مالك بن عوف النصرى» و هو يومئذ ابن ثلاثين سنة ، فلمّا
الصفحه ٤٤٦ : و العباس و الفضل بن العباس و أبي سفيان ابن الحارث ، و ربيعة بن الحارث و أيمن بن عبيد الخزرجي ، و اُسامة بن
الصفحه ٤٥١ : وشناراً يوم
القيامة.
ثم إنّه أعطى المؤلّفة قلوبهم شيئاً
كثيراً من الخمس المتعلّق به ، فأعطى أباسفيان ابن