البحث في مفاهيم القرآن
١٧٤/١٦ الصفحه ١٢٥ :
شهراً أو أزيد ، كما اختلفت
كلمتهم في عدد المؤمنين بالنبي في تلك المرحلة فقد أنهاه ابن هشام في
الصفحه ١٤٥ : يُلْحِدُونَ
إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) (النحل / ١٠٣).
قال ابن عباس : قالت
الصفحه ١٦٧ : مغيرة لعبد الله ابن الزبعري : والله قد زعم محمّد إنّا وما نعبد من آلهتنا هذه حصب جهنّم. فقال
عبد الله بن
الصفحه ١٧٠ :
قال ابن هشام : المهل كلّ شيء أذبته من
نحاس أو رصاص ، أو ما أشبه ذلك ، فيما أخبرني أبا عبيدة : قال
الصفحه ١٧١ : الوليد بن المغيرة مع رسول الله
و رسول الله يكلّمه و قد طمع في إسلامه ، فبينما هو في ذلك إذ مرّ به ابن اُم
الصفحه ١٩٢ : ٢ ـ محمد بن قيس
٣ ـ أبو العالية ٤ ـ سعيد بن جبير ٥ ـ الضحّاك ٦ ـ ابن شهاب.
و لم يدرك واحد منهم النبي قطّ
الصفحه ١٩٣ : بن يزيد. روى عنه أبو معشر . قال ابن معين : ليس بشيء لايروى عنه(٢).
ج
ـ ابن شهاب
و هو محمد بن مسلم
الصفحه ٢٣٤ : لمن هو ، فقال معاذ بن عفراء : هو لسهل و سهيل ابني عمرو و هما يتيمان لي و سارضيهما منه ، فاتّخذه مسجداً
الصفحه ٢٤١ : و الإبن و روح القدس أي أنّه ينطبق على كل واحد من الثلاثة و هذا لازم قولهم : إنّ الأب إله ، و الإبن إله
الصفحه ٢٧٠ : رسول الله فأمر بهما فرجما في باب مسجده ، ثمّ كفر بعد ذلك ابن صوريا و جحد نبوّة رسول الله ، فأنزل الله
الصفحه ٢٩٣ : لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ
أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ)
(المائدة / ٥١ ـ ٥٣).
فلمّا أصرّ ابن اُبي فيهم
الصفحه ٣٩٢ : محالة ، فعند ذلك ذهب ابنه عبدالله ـ وكان مسلماً حسن الإسلام ـ فقال : يا رسول الله إنّه بلغني أنّك تريد
الصفحه ٣٩٥ : الرحيل فيها ، مع أنّ ابن اُبيّ أسرع
بالمثول أمام يديه ، والتنكّر ممّا بدر منه ونسب إليه ، ولكن ذلك لم
الصفحه ٣٩٦ : و سلّم) التريّث حتّى تنكشف حقيقة المسألة للجميع ، فيكون النبي معذوراً ومحقّاً إذا أخذ في حق ابن اُبيّ
الصفحه ٣٩٧ : (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) أعظم بركة من أمري.
وفي الختام انظر إلى كلام ابن عبدالله ،
فهو على ايجازه