البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/١٠٦ الصفحه ٥٤٧ : ) ، و بعبارة اُخرى هي الاعتقاد بتفوّق شعب خاص والنظر إلى سائر الشعوب بالحقد والضغينة وكأنّ حامل تلك الفكرة يحب
الصفحه ٤٨ :
ويستحلّونها في محرّم
فيمكثون على ذلك زماناً ثمّ يزول التحريم عن صفر ويعود إلى محرّم ، وهذا هو
الصفحه ٥١ : عليه وآله وسلّم) جالس في الحجر مع قوم من بني هاشم فنظر إليه فجأة.
فلمّا كان الشوط الثاني قال في نفسه
الصفحه ٧٥ : .
٣ ـ و إنّ المسيح المنتظر هو محمّد (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) و قد ذكر محمداً باللفظ الصريح في فصول وافية
الصفحه ٨٦ :
بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) (مريم / ١٢).
ولازم ذلك ، إنّ النبي الأكرم (صلّى
الله عليه و آله
الصفحه ٩٦ : صيغ في قالب علمي جديد ليس نظرية جديدة بحدّ ذاتها ، فإنّ جذوره تمتد إلى عصر المشركين المعاصرين للنبي
الصفحه ١١٤ :
إنّ هذا الكلام يعرب من أنّ نفسه (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) لم تكن نفساً مستعدّة لتحمّل الوحي
الصفحه ١١٦ :
الصفح عنها ، و ضربها
عرض الجدار ، مضافاً إلى ما فيها من التناقض و الاختلاف في حكاية القصّة كما هو
الصفحه ١٣١ : أجابوه إلى الإسلام و أعانوه على هذا الأمر ، و بذلوا أنفسهم و أموالهم في سبيله ، كما أنّه لو أجابه
الصفحه ١٤٠ :
الرغيد تؤدّي إلى الجموح والطغيان والتغافل عن كل ما من شأنه أن يحول بينه وبين شهواته وميوله وغرائزه ، يقول
الصفحه ١٥٥ : يبلّغون رسالات ربّهم إلى عباده(١).
و قد نبّه سبحانه إلى عظيم هذه الحكمة و
جليل تلك النعمة بقوله
الصفحه ١٧٢ :
وآله و سلّم) مع
الأعداء فضلاً عن المؤمنين به و الموالين له ، و على كلّ تقدير ، فإنّ توصيفه بأنّه
الصفحه ١٨٧ :
يروي أبو نعيم عن عثمان بن عفان قال : لقيت
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بالبطحاء فأخذ
الصفحه ١٩٧ : )
فيضعه في لسان النبي و ذكره ، فيحسبها من كلام الله الذي نزل به جبرئيل كما حسب حديث الغرانيق كذلك ـ إلى أن
الصفحه ١٩٨ :
رَّبِّهِمُ
الْهُدَىٰ)
(النجم / ٢٣).
فهل يتعقّل أن ينسب إلى أوتاد الفصاحة و
البلاغة أنّهم أقنعوا