البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٩١ الصفحه ٣٥٠ : عن ساحة الحرب ، ولجوئهم إلى مخابئ الجبل وثناياه ، سماعهم خبراً مكذوباً يهتف بموت النّبي ، إذ نادى أحد
الصفحه ٣٥١ :
بالمسلمين من محنة وبلاء
، وتفرّق وتشتّت ، وهبوط معنويّاتهم ، وخوار عزائمهم ، فاستمع إلى هذا النص
الصفحه ٣٥٦ : تَعْمَلُونَ)
(آل عمران / ١٥٣) و إليك تحليل ما تضمّنته الآية :
في قوله سبحانه : (إِذْ تُصْعِدُونَ
وَلَا
الصفحه ٣٦٢ : إليه فإنّما يجترئ عظيماً.
و الذي يعرب عن أنّ بعضهم قد بلغ به
الحال إلى المشارفة على أعتاب الرّدة قوله
الصفحه ٣٦٣ : السيوطي في الدر المنثور عن ابن
عبّاس قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) يوم قتل حمزة و مثّل
الصفحه ٣٩٢ : الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ * يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا
الصفحه ٤٢٧ : و آله و سلّم)
أيضاً قال : «إنّ أفضل عمل المؤمنين الجهاد في سبيل الله»(٢).
إلى غير ذلك من الروايات
الصفحه ٤٤٤ : )
(الممتحنة / ١٢).
روى المفسّرون : إنّ النبي (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) بايعهنّ و كان على الصفا ، و كان
الصفحه ٤٥١ : و آله و
سلّم) : من تمسّك بحقّه من السبي فله بكل إنسان ستّ فرائض من أوّل شيء نصيبه ، فردّوا على الناس
الصفحه ٤٥٤ : : بأنّ النبي الأكرم (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) كان متّهماً عند رجال قريش وحلفائها منذ سابق عهدهم به
الصفحه ٤٦١ : ).
و لأجل أنّ ضررهم كان أكثر من نفعهم ، أمر
النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) أن لايشاركوهم في الجهاد و لو
الصفحه ٤٧٣ :
٢ ـ اختلفت الرواية في عدد الآيات التي
بعث النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عليّاً (عليه السلام
الصفحه ٥٠٤ : (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) عند فتحه «مكّة» على كسر الأصنام الموضوعة في البيت الحرام ، و أمر كل صاحب
الصفحه ٥٣٤ : :
و هي المجموعة التبليغية التي أرسلها رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إلى قبيلة «بني عامر» لطلب
الصفحه ٥٣٨ : انّ بعضهم كان يعرف لغة
القوم الذين اُرسل إليهم مع كتاب النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
وكان