البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٧٦ الصفحه ١٢ : بكلّ شريعة نازلة من الله سبحانه إلى اُمّة من الاُمم في
العصور السابقة حتى أنّه يسوّغ التديّن بشريعة
الصفحه ١٠٢ : رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بعده ، فيجب
علينا الوقوف دون نظرهم ولا نجتازه ، نعم دلّ الذكر
الصفحه ١٢٤ : يرجع إلى ما قبل
البعثة حيث إنّ الرسول كان يتعبّد لله سبحانه في غار حراء في كل سنة.
٣ ـ يقول ابن إسحاق
الصفحه ١٦١ : صَادِقِينَ)
(القصص / ٤٩).
ويدلّ على هذه الحقيقة مضافاً إلى ذلك
ما روي عن أبي السكيت أنّه قال لأبي الحسن
الصفحه ١٨٨ :
لقد تطرّق إلى بعض القلوب أنّ عمّاراً
كفر ، فقال النبي : إنّ عمّاراً ملِئ إيماناً من قرنه إلى قدمه
الصفحه ٢٠٩ : عن ذلك ، قلنا : فلم أسرى نبيّه إلى السماء ؟ قال : ليريه ملكوت السماوات و ما فيها
من عجائب صنعه
الصفحه ٢١٣ : «جان. ديون. بورت» فسّر قوله (دَنَا فَتَدَلَّىٰ) بأنّ النبي استجاز ربّه للحضور عنده ، فقرب منه إلى حدّ
الصفحه ٢٢٤ : ؟ قالوا : نعم. قال
: أفلاتجلسون أكلّمكم ؟ قالوا : بلى. فجلسوا معه فدعاهم إلى الله عزّ و جلّ و عرض عليهم
الصفحه ٢٢٨ :
و الضمير في قوله : (أَنزَلَ اللَّـهُ
سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ)
يرجع إلى النبيّ بشهادة قوله
الصفحه ٢٤٣ :
ثلاثة ، فهل يريدون
أنّ هناك أفراداً متميّزة و متشخّصة من الإله الصادق هو عليهم صدق الكلّي على
الصفحه ٢٦٣ : و الإنجيل من أوصافه (صلّى الله عليه و آله و سلّم) لعمّ الإسلام شرق العالم و غربه و يا للأسف رجّحوا الاحتفاظ
الصفحه ٢٨٢ :
النبي (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) قد أقبل بمن معه ، سأل عنهم ، فقيل له : هذا ابن عمّه و زوج
الصفحه ٣٠٨ : و سبي
نسائهم فإنّما استند إلى هذه الاتفاقية التي تولّى أمرها رؤساؤهم و أكابرهم ، فلو كان سعد حاكماً بغير
الصفحه ٣١٨ : قاصداً إيّاه و عيره ، فحذر عند ذلك ، فاستأجر «ضمضم بن عمرو الغفاري» فبعثه إلى مكّة و أمره أن يأتي قريشاً
الصفحه ٣٢٦ : يعودوا إلى أهليهم ، قوماً
مستميتين ليست لهم منعة و لا ملجأ إلّا سيوفهم(٢).
فلمّا سمع حكيم بن حزام ذلك