البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٦١ الصفحه ٢٧٢ : العداء التاريخي المتأصّل في نفوسهم.
روي أنّ نفراً من اليهود أتوا رسول الله
(صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٢٩٤ : إلى نجد ، فادعوهم إلى أمرك رجوت أن يستجيبوا لك ، فقال رسول الله : إنّي أخشى عليهم أهل نجد ، قال أبو
الصفحه ٣١٥ :
و قد جلس المأمون ذات يوم على كرسي خاصّ
للإستماع إلى مظالم الناس و شكاياتهم ، فكانت أوّل ما اُعطي
الصفحه ٣٤٧ : ء / ٨٨).
فالآية تشير إلى أنّ المسلمين صاروا في
أمر ما صار إليه المنافقون فرقتين مختلفتين ، فمنهم من مال
الصفحه ٣٥٢ : عليه و آله و
سلّم) أن يجيب أصحابه ويقولوا : «الله مولانا ولا مولى لكم».
ثُمَّ رجعت قريش إلى أثقالهم
الصفحه ٣٦٩ : قال النبيّ (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) في جوابه لأبي سفيان ـ عندما قال : «إنّ الحرب سجال يوم بيوم
الصفحه ٣٧٠ : إلى شمال شبه الجزيرة العربيّة فنزلت عدّة منهم قلاع خيبر ورحلت عدّة اُخرى منهم إلى الشام ولبثتا
الصفحه ٣٩٧ :
عاقبها به ، وعند ذلك
توجّه النبي إلى عمر بن الخطاب : كيف ترى يا عمر ، أما والله لو قتلته يوم قلت
الصفحه ٤٠٧ :
ذلك ، وأعطونا عهد
الله ، و إنّا لا نغدر بهم(١).
فلمّا فرغ رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم
الصفحه ٤٠٩ :
وقد بعثت قريش أزهر بن عبد عوف ، والأخنس
إلى رسول الله ، وبعثا رجلاً من بني عامر ، ومعه مولى لهم
الصفحه ٤٢١ : بنقله جملة من أعلام الإمامية و مفاده :
إنّ أعرابياً جاء إلى النبيّ (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) فجثا
الصفحه ٤٢٢ :
و مكث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) أيّاماً يدعو عليهم ثمّ دعى أمير المؤمنين (عليه
الصفحه ٤٤٠ :
قال : فدخلت على رسول الله ، وقلت : يا
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إنّي قد آجرته. فقال
الصفحه ٥٢٥ :
شجرة (سمرة) ، وصلّى
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بالحاضرين الظهر جماعة ، وفيما كان
الصفحه ٥٥٠ :
٥ ـ دعاة هذه الفكرة في الشرق الإسلامي جماعة ينتسبون
إلى المسيحية وهل يمكن عد هذا الأمر