البحث في مفاهيم القرآن
٥٣٠/٢٢٦ الصفحه ٥٤٣ :
و بثّ بذور الفرقة و التشتّت ، و إلّا
فعرض المذاهب مستنداً إلى أوثق المصادر لغاية التعرّف من وسائل
الصفحه ٥٤٥ :
بالمعروف و النهي عن
المنكر ، فيصير المنكر معروفاً و المعروف منكراً ، إذ قال (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٥٥٧ :
و قد روي أنّ النبي عندما وصل في هجرته
من مكّة إلى المدينة إلى أرض الجحفة اشتاقت نفسه إلى موطنه
الصفحه ٧ : القرآن الكريم
كانت حياة النبيّ الأكرم (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) منذ ولادته و نعومة أظفاره ، و حتى
الصفحه ٩ : إلى خصوصيّاتها.
و القرآن الكريم و ان لم يكن كتاب تاريخ
، بل هو كما وصف نفسه (هُدًى لِّلنَّاسِ)
أي
الصفحه ١١ : البشرية من الجهالة و الضلالة ، و سوقهم إلى مرافئ السعادة ، و أنزل عليهم شرائع فيها أحكامه و تعاليمه
الصفحه ١٦ : رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
(آل عمران / ٨٤).
ثمّ إنّ القرآن
الصفحه ١٨ :
حَقًّا) (النساء / ١٥٠ ـ ١٥١)(١).
و بما أنّ رسالة النبي الخاتم (صلّى
الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢٠ : الخاتم (صلّى الله عليه وآله و سلّم) في حياته و مماته لصراحة البشائر الواردة في التوراة و الإنجيل ، بل لم
الصفحه ٢٥ : كانت على النقيض منها ، نستكشف أنّ لما جاء به من التشريع و التقنين و لما قدّمه إلى اُمّته من مبادئ
الصفحه ٢٧ : كالساقطين في قعر هوَّةٍ سحيقة لا يقدورن على الخروج ، وفي يد النبيّ حبل ألقاه في قعر تلك الهوّة يدعوهم إلى
الصفحه ٣١ : ) (المائدة / ١٠٣).
والآية تعرب من أنّهم كانوا ينسبون
أحكامهم في هذه الحيوانات والأنعام الأربعة إلى الله
الصفحه ٣٩ : عليه و آله و سلّم) إلى المدينة ، وقد رووا : إنّ عبد الله بن
أُبي كان له ستّ جوارٍ كان يكرههنّ على الكسب
الصفحه ٤٢ :
إلى أن قال :
فإيّاك و الميتات لاتقربنها
لا تأخذن سهماً حديداً لتفصدا
الصفحه ٤٤ :
وقد ذكر أصحاب السير بعض الدوافع التي
دفعت العرب إلى اتّخاذ مثل هذا الموقف الظالم بشأن تلك البريئات