البحث في مفاهيم القرآن
٢٧٢/١٠٦ الصفحه ١٥٠ :
نفسيّة يعسر إثباتها كما يعسر نفيها ، وأمّا انّهم كيف اتّهموه بالسحر ؟ فيقول ابن هشام :
«إنّ الوليد بن
الصفحه ١٥٦ : : الوليد بن المغيرة و هو أكبرهم ، و أبوجهل ، و اُبي و اُميّة ابنا خلف ، و عتبة و شيبة ابنا
ربيعة ، و النضر
الصفحه ١٨٧ :
يروي أبو نعيم عن عثمان بن عفان قال : لقيت
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بالبطحاء فأخذ
الصفحه ١٩٨ : ، و قيل : مكانه سعيد بن العاص ، و قيل
: كلاهما ، و قيل : اُميّة بن خلف ، و قيل : أبو لهب ، و قيل : المطّلب
الصفحه ١٩٩ :
القرظي و محمد بن قيس
، و هما مولعان بذكر كل صحيح و سقيم في أنديتهم ومجالسهم ، لأنّ لكل غريب لذّة
الصفحه ٢٠٩ : الأحاديث المرويّة عن أئمّة أهل
البيت تنديد بهذا الفكر النابي. روى الصدوق في علل الشرائع ، عن ثابت بن دينار
الصفحه ٢١٧ : أحبار اليهود في أمر دعوة النبي :
كان النضر بن الحارث من شياطين قريش ، و
كان ممّن يؤذي رسول الله و ينصب
الصفحه ٢٢٦ : أجمع لحربهم.
فاجتمعوا له في دار الندوة و هي دار قصيّ بن كلاب التي كانت قريش لاتقضي أمراً إلّا فيها
الصفحه ٢٥٨ :
قال : أنشدكم بالله و
بأيّامه عند بني إسرائيل هل تعلمونه جبرئيل و هو الذي يأتيني ؟ قالوا : اللّهمّ
الصفحه ٢٨٠ : ، فلم يرد عليهم السلام و لم يكلّمهم ، فانطلقوا
يبتغون عثمان بن عفّان و عبد الرحمن بن عوف و كان لهما
الصفحه ٢٨٩ :
(٩) الإشتباك المسلّح مع اليهود بالمدينة :
١
ـ إجلاء بني قينقاع من المدينة :
قد وقفت
الصفحه ٢٩١ : في غزوة بدر فانتابهم الهلع و الخوف ، و ترقّبوا الخطر المحدق بهم ، و قد بلغ النبيَّ أخبار
بني قينقاع
الصفحه ٣١٠ : النبي الأكرم قد أجلى بني قينقاع و بني
النضير من المدينة ، و أباد بني قريظة ، و ظلّ السلام يخيّم على
الصفحه ٣١٩ : قريش : إنّكم إنّما خرجتم لتمنعوا عيركم و رجالكم و أموالكم ، فقد نجّاها الله ، فارجعوا.
فقال أبوجهل بن
الصفحه ٣٢٣ : فيه. ثم أمر بالقلب فغورت ، و بنى حوضاً على القليب الّذي نزل
عليه ، فملىٔ ماء ثمّ قذفوا فيه الآنية