البحث في مفاهيم القرآن
٢٧٢/٢٤١ الصفحه ٢٤٧ : ).
٢ ـ الملائكة : (أَفَأَصْفَاكُمْ
رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ
الصفحه ٢٦١ : ما كفر به ، أي كفر اليهود بعيسى بن مريم و عندهم التوراة فيما أخذ
الله عليهم على لسان موسى بالتصديق
الصفحه ٢٩٩ :
اليهود ، إلّا قبيلة بني قريظة ، و كان النبي يحترم عهودهم ماداموا حافظين عليها. و لمّا ظهرت منهم بادرة
الصفحه ٣١١ : راغب في الجهاد ، أمّا الغنيمة فلا ، و استخلف فيها نميلة بن عبد الله الليثي ، فأخذ يسير إلى شمال المدينة
الصفحه ٣١٢ : بني أبي الحقيق) وهكذا سائر الحصون افتتحت واحد بعد الآخر.
ثمّ إنّ الآيات الواردة في هذه الواقعة
على
الصفحه ٣٢٠ :
يمنعون منه أنفسهم و أولادهم
، و عند ذلك قام سعد بن معاذ ، فقال : «أنا اُجيب عن الأنصار ، و كأنّك
الصفحه ٣٢١ : أمسى بعث علي بن أبي طالب مع غيره يلتمسون الخبر له ، فأصابوا راوية(١)
لقريش ، و عليها غلامان لهم ، فأتوا
الصفحه ٣٢٤ : دعوته و نبوّته ، فلا يصدر مثل ذلك الاقتراح من سيد مثل سعد بن معاذ المعروف بالعقل و الحنكة ، و لو صدر منه
الصفحه ٣٣٦ : ) يوم بني النضير للأنصار : إن شئتم قسّمتم للمهاجرين من أموالكم ودياركم ، وتشاركونهم في هذه الغنيمة
الصفحه ٣٥٣ : سفيان مقالة معبد ، خاف على نفسه و أصحابه ، فشدّ عزيمته على الرجوع قول صفوان بن اُميّة حيث قال : إنّ
الصفحه ٣٥٤ : الجبل للنّهب وجمع الثروة ، حتّى جاء خالد بن الوليد ،
فقتل من بقي منهم ، ثّم دخل ساحة المعركة من دون
الصفحه ٣٥٥ : بن الوليد باغت
المسلمين من ورائهُم ، وقد وضعوا سيوفهم على الأرض ، والتهوا بجمع الغنائم ، فعندما رأوا
الصفحه ٣٦١ : ، الطائفة الثالثة الذين
رجعوا أثناء الطريق و لم يساهموا النبيّ و المسلمين ، و هؤلاء هم أتباع عبد الله بن
الصفحه ٣٦٩ : » ـ :
«قتلانا في الجنّة وقتلاكم في النار».
وقال الإمام الحسين حينما أمر أصحابه
بالصبر :
«صبراً بني الكرام
الصفحه ٣٧٥ : هاربة ، ثمّ أقبل عليّ نحو رسول الله و وجهه يتهلّل ، فقال عمر بن الخطاب هلا استلبته درعه ؟ فإنّه ليس