البحث في مفاهيم القرآن
٢٧٢/١٨١ الصفحه ٣٦٢ : / ١٤٤).
قال أنس بن النضر : في السّاعة التي
زاغت فيها الأبصار و البصائر و بلغت القلوب فيها الحناجر
الصفحه ٣٩٣ : إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (المنافقون / ٥ و ٦).
هذه قصة غزوة بني المصطلق
الصفحه ٤٠١ : . فقالوا له
: مه ، كف عنّا يا حليس حتّى نأخذ لأنفسنا ما نرضى به.
٤ ـ عروة بن مسعود رسول قريش
و في المرة
الصفحه ٤١٩ : جلدهم وقوّتهم ، وكان أهل مكّة من النساء والصبيان ينظرون إليهم ، وهم يطوفون بالبيت ، وكان عبد الله بن
الصفحه ٤٢٤ : يغاير ما حكيناه لك ، و هؤلاء لايتعرّضون بالذكر بتاتاً إلى دور شخصية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام
الصفحه ٤٤٢ : فأنتم الطلقاء.
ثمّ جلس رسول الله في المسجد فقال : أين
عثمان بن طلحة ، فدعى له ، فقال : هاك مفتاحك يا
الصفحه ٤٤٤ : : ربيناهم صغاراً ، و قتلتموهم كباراً ، و أنتم و هم
أعلم ، و كان ابنها حنظلة بن أبي سفيان قتله علي بن أبي
الصفحه ٤٤٥ : إليكم ، فأجمعت هوازن أمرها و تولّى قيادة حشودها
«مالك بن عوف النصرى» و هو يومئذ ابن ثلاثين سنة ، فلمّا
الصفحه ٤٤٧ : رجال منهم بما في أنفسهم من الضغائن ، فقال أبو سفيان بن حرب : لاتنتهي هزيمتهم دون البحر ، و انّ الأزلام
الصفحه ٤٥٢ : يكن العدل عندي فعند من يكون ؟ فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ألا أقتله ؟ فقال : لا ، دعه فانّه
الصفحه ٤٥٧ : الرجال والنساء وأصحاب الثروة والعمّال.
وممّن ساهم في تدعيم أمر الجيش عبد
الرحمان بن عوف حيث جاء بصرّة
الصفحه ٤٦٣ : يَعْلَمُونَ)
(التوبة / ٩١ ـ ٩٣).
الاعتذار
بالخوف من نساء الروم
ثمّ إنّ بعضهم اعتذر بأنّه يخشىٰ
من نساء بني
الصفحه ٤٦٩ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) العقبة وأمر عمّار بن ياسر
أن يأخذ بزمام الناقة يقودها وأمر حذيفة بن اليمان
الصفحه ٤٧١ : و آله و
سلّم) يوم فتح مكّة إلى مدة ، منهم : صفوان بن اُميّة وسهيل بن عمرو ، فقال الله عزّ وجلّ : (بَرَا
الصفحه ٥٠٩ : من حكّامهم الجائرين قال : إنّ سعد بن أبي وقاص أرسل ربعي بن عامر ليكلّم قائد القوات الفارسية فلمّا دنا