البحث في مفاهيم القرآن
٢٧٢/١٦٦ الصفحه ٢٧٠ : ) فيهما ، دعاهم بالتوراة و جلس حبر منهم يتلوها و قد وضع يده على آية الرجم ، فضرب عبد الله بن سلام يد الحبر
الصفحه ٢٧١ :
٢٠ ـ ظلمهم في الديّة :
كانت قبيلة بني النضير يؤدّون الديّة
كاملة وبنو قريظة كانوا يؤدّون
الصفحه ٢٧٦ : أنفسهم و جاء الذكر الحكيم مجيباً عنها بما يلي :
١ ـ أتى جماعة من اليهود مثل رفاعة بن
قيس و كعب بن
الصفحه ٢٧٨ : لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) هو العمل. قال ابن عباس : قالوا كيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك ؟ و كان قد مات أسعد بن
الصفحه ٢٨١ : و الحسين ، فقال النصارى : من هؤلاء ؟ فقيل لهم : هذا ابن عمه و صهره علي بن أبي طالب و هذه ابنته فاطمة و هذان
الصفحه ٢٨٣ : و هيامه في التشكيكات و الشبهات ، قال :
كان في الري رجل يقال له محمود بن الحسن
الحمصي و كان معلّم الإثنى
الصفحه ٢٨٨ : أي فتنة
المسلمين في دينهم بإلقاء الشبهات في قلوبهم أو بتعذيبهم كما فعلوا بعمّار بن ياسر و بلال
الصفحه ٣٠٢ : و قالوا : مَن رسول الله ؟ لاعهد بيننا وبين
محمد و لاعقد ، فشاتمهم سعد بن معاذ و شاتموه ، و كان رجلاً فيه
الصفحه ٣٢٢ : ، فسمع جاريتين
تتنازعان في دين عند «مجدي بن عمرو الجهني» شيخ القبيلة ، فقالت إحداهما للاُخرى : عندما تأتي
الصفحه ٣٢٥ : ، اللّهمّ فنصرك الّذي وعدتني ، اللّهمّ أحنهم(١)
الغداة»(٢).
و قال الواقدي : و كان أوّل من طلع زمعة
بن
الصفحه ٣٣٣ : مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)
(الأنفال / ١٢).
والمراد من «فَوقَ الأعناق» هي الرؤوس ،
لأنّها فوق الأعناق ، كما
الصفحه ٣٣٥ :
أمر به المسلمون.
سُئل عبادة بن الصامت عن الأنفال فقال :
فينا أصحابَ بدر نزلت ، حين اختلفنا في
الصفحه ٣٣٨ : قبل الدعم والاستقرار
أمر رسول الله بقتل أسيرين أعني النضر
بن حارث وعقبة بن أبي معيط لأعمالهما
الصفحه ٣٤٣ : ، فإنّ النياحة والبكاء
وسكب الدّموع تهبّط العزائم ، وتثبّط الهمم.
و كان الأسود بن عبدالمطلب قد اُصيب له
الصفحه ٣٥٠ : يصمد معه في ساحة المعركة إلّا
شرذمة قليلة ، وعلى رأسهم ابن عمّه علي ابن أبي طالب ، وأبو دجانة سمّاك بن