البحث في مفاهيم القرآن
٤٣١/١ الصفحه ٤٥٢ : يكن العدل عندي فعند من يكون ؟ فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ألا أقتله ؟ فقال : لا ، دعه فانّه
الصفحه ١١٧ : ودّعه ربّه.
٧ ـ عن ابن عروة ، عن أبيه قال : أبطأ
جبرئيل على النبي ، فجزع جزعاً شديداً ، و قالت خديجة
الصفحه ٣٠٢ : حدّه ، فقال له سعد بن عبادة : دع عنك مشاتمتهم فما بيننا و بينهم أعظم من المشاتمة ، فأقبلا إلى رسول
الله
الصفحه ٤٠٤ : تكلّمت به حتّى رجوت أن يكون خيراً.
بنود
الصلح
دعى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) علي بن أبي
الصفحه ٥٥٦ :
الأقوام و أمثلها ، و
لأجل ذلك نرى أنّ رئيس ألمانيا (هتلر) في وقته دعى إلى القومية و انّ شعبه من
الصفحه ٢٨ :
العرب فيعبدوه ، فاستصحب
معه إلى مكّة صنماً باسم «هبل» ووضعه على سطح الكعبة المشرّفة ودعى الناس إلى
الصفحه ٩٧ : الاُمّة.
وأنّى للنوابغ الكتاب الذي حارت فيه
العقول و خرست الألسن عن النطق بمثله ؟ و أين لهم هذه النظم
الصفحه ١٢١ : بأنّه
ودّعه ربّه الذي ينزّل عليه الوحي أو الشيطان الذي يلهمه على حدّ تعبيرهم.
فحصيلة البحث : انّه لم
الصفحه ١٧٠ : (الدعيّ) للقوم(٢).
٦ ـ إنّ العاص بن وائل كان من أعداء
النبيّ وكان خبّاب بن الأرتّ ، صاحب رسول الله (صلّى
الصفحه ٣٥٨ : كُلَّهُ لِلَّـهِ) أي كلّ الاُمور بيده سبحانه حتّى
النّصر والهزيمة ، و إليه دعى محمّد (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٤٢٢ :
و مكث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) أيّاماً يدعو عليهم ثمّ دعى أمير المؤمنين (عليه
الصفحه ١١٨ :
لايركن إليهم كقتادة
و الضحّاك فإنّهما كانا يأخذان تفسير القرآن عن أهل الكتاب(١).
وجلّها بل كلّها
الصفحه ٢١٩ : الله قليل ، و عندكم في ذلك ما يكفيكم لو أقمتموه» . قال
: فأنزل الله تعالى عليه فيما سألوه عنه من ذلك
الصفحه ٢١٨ : أحبار يهود عن رسول الله و وصفا لهم أمره ، و أخبراهم ببعض قوله ، و قالا لهم : إنّكم أهل التوراة و قد
الصفحه ٤٨٩ : الطائفة الثانية
و الثالثة ـ إنّما شرع لأجل الدفاع ، و هذا الدفاع ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
١ ـ الدفاع عن