البحث في مفاهيم القرآن
٤٣١/٧٦ الصفحه ٣٣٨ : ـ ٦٩).
إنّ الاثخان في الأرض عبارة عن التغليظ.
يقال : ثخن الشيء فهو ثخيين إذا غلظ فلم يسل ، فكنّي به
الصفحه ٣٥٠ : عن ساحة الحرب ، ولجوئهم إلى مخابئ الجبل وثناياه ، سماعهم خبراً مكذوباً يهتف بموت النّبي ، إذ نادى أحد
الصفحه ٣٥٥ : الآخرة وطاعة الرّسول على نيل شهوات الدّنيا.
ج ـ ولكنّ رحمته الواسعة شملتكم ، فكفّكم
عن المشركين بعد
الصفحه ٣٦٣ : الله منهم لنمثّلنّ بالأحياء منهم فضلاً عن الأموات ، و
في ذلك نزل قوله سبحانه : (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ
الصفحه ٣٨٦ : مرابطة في ثكنات معسكرهم في الوقت الذي رحلوا فيه.
والذي يعرب عن عظم ما انتابهم من الوجل
، أنّه لو رجعت
الصفحه ٤١٣ : الغنائم وكسب رضاه سبحانه.
وهو أنّهم لو رجعوا عن تخلّفهم ، فإنه
سبحانه سيغفر لهم.
وهذه الآيات تشتمل على
الصفحه ٤٢٧ :
ظلّ السيف ، ولا يقيم
الناس إلّا السيف ، والسيوف مقاليد الجنّة والنار»(١).
وعنه (صلّى الله عليه
الصفحه ٤٤٨ : (١).
نظرة
تحليلية على انهزام المسلمين بادئ بدء :
إنّ انهزام المسلمين في بادئ الأمر كان
ناجماً عن غرور
الصفحه ٤٦٢ : .
نعم ، إنّه (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) بإذنه فوّت مصلحة اُخرىٰ وهو التعرّف على المؤمن وتمييزه عن
الصفحه ٤٦٤ :
والمراد أنّه انّما خشي الفتنة من
نسائهم ولكن ما سقط فيه من الفتنة أكبر لتخلّفه عن رسول الله (صلّى
الصفحه ٤٧٨ : »(١).
وصاحب المنار عندما ينقله عن بعض أهل
السنّة يعود فينتقده بقوله : «ولايخفى حسنه لو لم يكن في البين تعليل
الصفحه ٤٨٢ : العزوف عن الشرك والدخول تحت لواء التوحيد و إمّا ترقّب الحرب بعد انقضاء أربعة أشهر من تاريخ بدء إعلان
الصفحه ٤٨٦ : إرادة قتال المسلمين و العدوان عليهم ، أمّا بصورة مباشرة و أمّا عن طريق نقض
عهود المسالمة ، و الصلح الذي
الصفحه ٤٩٠ :
عن الأنبياء و الشعوب
يضاد عمله الحق و الحقيقة فيحسن قتاله ، و محاربته لأجل تحكيم الحق و نصرته
الصفحه ٥٠٣ : ء قادم ، لزم على الجميع قبول هذا الأمر ، و لم يكن لأحد الامتناع عن
ذلك بحجّة أنّه حرّ لايجوز إكراهه على