البحث في مفاهيم القرآن
٤٣١/١٩٦ الصفحه ١٤٨ : المجنون من زال تعقّله وإدراكه ، فكيف يقوىٰ على انشاء الشعر الرصين ، وكيف يكون قوله حجّة
في الإخبار عن
الصفحه ١٥٢ : على نول التّهم وعرفت إجابة القرآن عنها ، فهلمّ معي ندرس استنكارات القوم الباطلة التي جعلوها سدّاً في
الصفحه ١٥٤ : خاص لايحيد عنه فلايتمكّن من العصيان ، و أمّا البشر فقد خلق مخيّراً بين الطاعة و المخالفة إن شاء امتثل
الصفحه ١٦٠ : أتى به فوق علمهم و طاقتهم و براعتهم ، و خارج عن الموازين الطبيعية التي كانوا يعتمدونها في الإبرا
الصفحه ١٦٨ : بالنبيّ
أخذوا يتناولونه بالنبز واللمز والهمز وصور الاستهزاء المختلفة وجعل القرآن ينزل في قريش يخبر عن
الصفحه ١٧٨ : القوم ، و أمّا الجواب
عنها فقد أوجزه في كلمتين :
١ ـ (قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي
٢ ـ هَلْ كُنتُ إِلَّا
الصفحه ١٨١ : منّي بما أنا بشر ، فالممكن منها خارج عن إطار قدرة البشر ، و إن كنتم تطلبون مني بما انّني رسول مبلغ
الصفحه ١٨٢ : أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) (الكهف / ٢٨).
و السورة مكيّة
الصفحه ١٨٤ : من أن يطردوا عن أنفسهم الضعفاء و الفقراء من المؤمنين تعزّزاً و تكبّراً و قد حكى الله سبحانه عن قوم
الصفحه ١٨٧ :
يروي أبو نعيم عن عثمان بن عفان قال : لقيت
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بالبطحاء فأخذ
الصفحه ١٩١ : قريش كثير أهله فتمنّى يومئذ أن لايأتيه من الله شيء فينفروا عنه ، فأنزل الله عليه : (وَالنَّجْمِ إِذَا
الصفحه ١٩٢ :
و تحقيق القوم في تلك القصّة يتوقّف على
البحث عن سند الرواية التي أوردها الطبري في تفسيره و السيوطي
الصفحه ١٩٦ :
الأحاديث المرويّة في هذا الباب فهي مطعونة و مضعّفة عند أصحاب الحديث ، و قد تضمّنت ما ينزّه الرسل عنه ، فكيف
الصفحه ١٩٧ : أو جملتين ، في ثنايا الوحي ، لارتفع الأمن عن الكلام الإلهي ، فكان من الجائز حينئذ أن تكون بعض الآيات
الصفحه ١٩٨ :
غافلاً عن تلك الآيات التي ترد على هاتين الجملتين بصلابة.
٢ ـ إنّ وجود التناقض في طيّات الرواية
من جهات