البحث في مفاهيم القرآن
٤٣١/١٨١ الصفحه ٨٤ : .
وهذا القول لا يُعرَّج عليه ، إذ لم تكن
أعماله منحصرة في المستقلّات العقليّة كالاجتناب عن البغي والظلم
الصفحه ٩٦ : إنكار ماوراء
الطبيعة فصار الوجود عندهم مساوقاً للمادّة فلم يجدوا منتدحاً عن تفسير الوحي بما جاء في هذه
الصفحه ٩٩ : أحلام
، قال تعالى حاكياً عنهم : (أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) أي أنّ ما يحكيه عن الله تبارك وتعالى
إنّما هو وحي
الصفحه ١١٢ : وجهي عنه في آفاق السماء ، قال : فلاأنظر في ناحية منها إلّا رأيته كذلك ، فما زلت واقفاً ، ما أتقدّم
الصفحه ١١٣ :
ثمّ دخلت على خديجة و
قلت : زمّلوني زمّلوني حتى ذهب عنّي الروع ، ثمّ أتاني وقال : يا محمد ، أنت
الصفحه ١٢٦ : السرّية ؟(١).
أضف إلى ذلك انّ أبا ذر من السابقين إلى
الإسلام وقد أخرج ابن سعد في الطبقات عن طريق أبي ذر
الصفحه ١٢٧ : ، فأجابوا دعوته
وصدّقوا كلامه. فإنّ الإنسان مهما كان فطناً مهتمّاً بستر عيوبه وزلّاته لا يتمكّن
من سترها عن
الصفحه ١٢٨ : ؟ قال : فأحجم القوم عنها جميعاً ، و قلت ـ و إنّي لأحدثهم سنّاً و أرمضهم عيناً و أعظمهم بطناً و أحمشهم
الصفحه ١٣١ : :
إنّ مجرّد الإجابة للمعاونة لايلازم أن يكون المجيب وصيّاً ، و لكنّه غفلة عن التدبّر في الرواية ، فإنّه
الصفحه ١٣٢ : لسوأة خذوا على يديه و امنعوه عن هذا الأمر بحبس أو
غيره قبل أن يأخذ على يده غيركم ، فإن التمسوه حينئذ
الصفحه ١٣٦ : حياتهم المليئة بالبؤس والشقاء عن طريق منحهم بعض الحقوق والحريات استلهاماً من الفطرة الإنسانية ، ولكن ما
الصفحه ١٣٧ : ، وإليك لمحة خاطفة عنها :
١ ـ إنّ الرسالة المحمدية كسائر
الرسالات الإلهية كانت تهدف إلى انتشال
الصفحه ١٤٥ : العرب تعجز عن الإتيان بمثله و هو بلغتهم فكيف يأتي الأعجمي بمثله ؟(٢)
قال ابن هشام : قالوا : إنّما
الصفحه ١٤٦ : عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا)
(الفرقان / ٤). و هذه الآية تعبّر عن أنّهم كانوا
الصفحه ١٤٧ : مخالفيهم الأقوياء بلسان التردّد و عدم الجزم ، لدفع نسبة شناعة التهمة عن أنفسهم كما يحكي عنهم سبحانه