البحث في مفاهيم القرآن
٤٣١/١٥١ الصفحه ٤٣٣ :
غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (الممتحنة / ١ ـ ٧).
المستفاد
من الآيات :
إِنّ الآية الاُولى تمنع المسلمين عن
الصفحه ٤٣٥ : الْحَمِيدُ).
ولمّا نهاهم عن موالاة الكفّار وإلقاء
المودّة ، وكان ذلك عزيزاً على نفوسهم لوجود الوشائج
الصفحه ٤٣٦ :
في حدود مشروعية
العلاقة مع الدول الخارجية عن إطار دائرة الدولة الإسلامية ، وحصيلة ما يستفاد منهما
الصفحه ٤٥٦ : الدولة الفتيّة ، ولمّا وصل الخبر إلى النبي الأكرم عن طريق
القوافل التجارية عزم على حربهم قبل أن يهاجموه
الصفحه ٤٥٨ : ء في نفوس المسلمين.
وقد ألمح الذكر الحكيم إلى تثاقل جمع من
الصحابة (المؤمنين) عن الإسهام والمشاركة
الصفحه ٤٥٩ : :
١ ـ علمهم بأنّ النبي لايصيب غنيمة.
٢ ـ بعد الطريق.
٣ ـ شدّة الحر و حمّارة القيظ.
و قد كشف الوحي عن سرّ
الصفحه ٤٧٤ : في شأن تلك
القصة نسوقها إليك لتقف عن كثب على مضمونها وما ورد فيها حول تلك الحادثة :
قال عزّ من قائل
الصفحه ٤٩٢ :
النشاطات الثلاثة ، بل ومدينة لها ، فلا تخلو عنها ولا تفارقها.
و لمّا كان الإسلام ظاهرة حياتية ـ و إن
لم
الصفحه ٥٠٢ :
هذه هي لمحة خاطفة عن حقيقة الجهاد
الدفاعي ودوافعه وخصائصه ، وأمّا معرفة مسائله وفروعه وأحكامه
الصفحه ٥٠٤ : السنّة روايات
متضافرة منها ما ورد عن السكوني عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) : قال : قال أمير
الصفحه ٥٠٥ :
«لايغزَ قوم حتّى يدعوا»(١).
و عن النبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أيضاً أنّه قال :
«لاتقاتل
الصفحه ٥٠٩ : خلقه ، فمن
قبله قبلنا منه ورجعنا عنه وتركناه وأرضه دوننا ، ومن أبىٰ قاتلناه حتى نفضي
إلى الجنّة أو
الصفحه ٥١٧ : هذا أحاديث منها عن الإمام
الصادق (عليه السلام) أنّه قال :
«لو أنّ قوماً حاصروا مدينة فسألوهم
الأمان
الصفحه ٥٤٨ : مقابل التعصبات العربية التي كانت تثيرها الخلافة الاموية والعباسية ، والبحث عن ذلك يحتاج إلى افراد رسالة
الصفحه ٥٨٢ :
نكوص المنافقين عن
القتال .................................. ٤٥٨
الاعتذار بالخوف من
نسا