البحث في مفاهيم القرآن
٤٣١/١٣٦ الصفحه ٣١٥ : له رسالة وصف صاحبها نفسه فيها بأنّه يدافع عن الزهراء ، فقرأ المأمون الرسالة و بكى مدّة ، ثم قال : من
الصفحه ٣٢١ : على أنّ الأنصار
مستعدّون للحرب و القتال ، و أنّ حربهم و قتالهم عن رغبة و رضى ، ارتحل الرّسول من «ذفران
الصفحه ٣٣٥ :
أمر به المسلمون.
سُئل عبادة بن الصامت عن الأنفال فقال :
فينا أصحابَ بدر نزلت ، حين اختلفنا في
الصفحه ٣٣٧ : ، ثمّ بيّن سبحانه مصارفها ، وكيفيّة قسمتها في آية الخمس ، ثمّ إنّ التعبير عن الغنائم بالأنفال التّي هي
الصفحه ٣٦٢ : إليه فإنّما يجترئ عظيماً.
و الذي يعرب عن أنّ بعضهم قد بلغ به
الحال إلى المشارفة على أعتاب الرّدة قوله
الصفحه ٣٨١ : تعكس الحالة النفسية التي
عايشها المسلمون أثناء تطويق المدينة وهم على طوائف :
١ ـ من مالت أبصارهم عن
الصفحه ٣٨٣ : تفريق المسلمين عن الدفاع عن الخندق وكانوا يقولون للمسلمين لاوجه لإقامتكم هاهنا قبال جنود المشركين
الصفحه ٣٨٥ : نفوسهم ، فكيف كلامهم وأعمالهم العلنية ، فقد كانوا يعيقون غيرهم من جنود المسلمين عن الجهاد مع رسول الله
الصفحه ٣٩٧ : يعبّر عن حالة نفسية اصطدمت فيها روح الإنشداد إلى الدين ، والذوبان في كيانه العظيم ، مع وشائج الارتباط
الصفحه ٤٠٢ : إلى قريش ، و حمله على بعير له ليبلّغ أشرافهم عنه ما جاء له ، فعقروا به جمل رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٤٠٨ : » ، وأن يحذف مقام الرسالة والنبوّة عن اسمه ، وذلك يُنبئ عن أنّه كان مهتمّاً على حفظ الدماء والأنفس
الصفحه ٤١٦ : أنّ سنّة الله سبحانه تقتضي اظهار
الأنبياء بمظهر القوّة والغلبة ، فقد كفّ أيدي المشركين عن المؤمنين في
الصفحه ٤١٧ :
الأخذ بالحائطة للحفاظ على دماء المؤمنين :
(هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ
الصفحه ٤٢٤ : ، و حتى لايصل خبرهم إليهم عن طريق أعراب البادية و القبائل المجاورة.
٢ ـ اتّخاذ الليل ستراً و حجاباً عن
الصفحه ٤٣٠ : على ابنته
اُمّ حبيبة بنت أبي سفيان ، فلمّا ذهب ليجلس على فراش رسول الله طوته عنه ، فقال : يا بنيّة ما