البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٣/١٦ الصفحه ١٢٨ : عليه و آله و سلّم) ، فقال في الغد : يا
علي إنّ هذا الرجل سبقني إلى ما قدسمعت من القول فتفرّق القوم قبل
الصفحه ٤٢ : قريباً منها اعترضه
بعض المشركين من قريش فسأله عن أمره فأخبره أنّه يريد رسول الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٢٤٣ :
ثلاثة ، فهل يريدون
أنّ هناك أفراداً متميّزة و متشخّصة من الإله الصادق هو عليهم صدق الكلّي على
الصفحه ٢٤١ :
المقالة هم جمهور
النصارى من الملكانية و اليعقوبية ، و النسطورية و المقصود أنّه أحد الثلاثة : الأب
الصفحه ٧٣ : حمله الآن».
هذا يعرب من أنّ فارقليط يأتي بأحكام لم
يكونوا يطيقونها زمان تكلّم المسيح ، هذا لاينطبق
الصفحه ٣٠١ : ، و إنّي قد عاهدت محمداً و لست بناقض ما بيني و بينه ، و لم أر منه إلّا وفاءً
و صدقاً. قال : ويحك إفتح لي
الصفحه ٣٣١ : رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم
بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ
الصفحه ٣٤٤ :
فعند ذلك أنشأ يقول :
أتبكي أن يضل لها بعير
و يمنعها من النوم السهود
الصفحه ٣٨٧ : تبيّن لهم أنّ ذلك هو الذي وعدهم ، وربّما يقال بأنّ المراد ما وعده الله ورسوله من الابتلاء والإمتحان في
الصفحه ١٧ :
إنّ إضافة الميثاق إلى النبيين (ميثاقهم)
يعرب عن كون المراد من الميثاق هو الميثاق الخاص بهم ، كما
الصفحه ١٧٦ : إِلَيْهِمْ) ولم يقل : «كنت» و المراد القرب من الركون و إنّه لولا التثبيت لقرب ركونه إليهم ولكنّه لم يحصل
الصفحه ٣٨٨ : سبحانه يقول : إنّ كلّاً من المؤمن والمنافق
مجزى بأعماله ، قال سبحانه : (لِّيَجْزِيَ اللَّـهُ
الصفحه ٣٩١ : ـ فقال من حضر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) من الأنصار من أصحابه : يا رسول الله عسىٰ أن يكون
الصفحه ٢١٩ : مَّا نَفِدَتْ
كَلِمَاتُ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) أي أنّ التوراة في هذا من علم الله قليل
الصفحه ٢١٣ :
الأكرم و أنّ المراد
دنا منه سبحانه و هو ممّا لايساعد عليه سياق الآيات.
ب ـ
إنّ الكاتب الإنگليزي