البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٣١ الصفحه ٢٧٩ :
الأقوام و القبائل ، أرسل
عتبة بن غزوان ، و عبد الله بن أبي اُميّة و صهيب بن سنان إلى نجران
الصفحه ٣٣٠ : و يستشرسوا في القتال ، ويتخيّلوا أنّهم لا يحتاجون في دفع عدوّهم إلى بذل جهد كبير.
قال سبحانه مشيراً إلى ذلك
الصفحه ٤٠١ :
رسول الله و كلّمه.
قال له رسول الله مثل ما قاله لرجال خزاعة ، فرجع إلى قريش فأخبرهم بما قال
الصفحه ٤٠٦ : ، فأريته ، فمحاه بيده ، وقال
: إنّك ستدعىٰ إلى مثلها فتجيب. فقال عمرو : سبحان الله أنشبّه بالكفّار ونحن
الصفحه ٤٣١ : و آله
و سلّم) أعلم الناس بعزمه على المسير لفتح مكة ، ودعاهم لإعداد العدّة لذلك وقال : «اللّهمّ خذ العيون
الصفحه ٤٦٨ : شعارات دينية تنبع من أهدافه في ظاهر أمرها.
وقعة
تبوك :
فلمّا انتهى رسول الله (صلّى الله عليه
و آله
الصفحه ٤٦٩ : الله عليه و آله و سلّم) تلك العقبة أرادوا أن يسلكوها معه ، فأخبر
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٥٠٥ :
«لايغزَ قوم حتّى يدعوا»(١).
و عن النبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أيضاً أنّه قال :
«لاتقاتل
الصفحه ٥٣ :
فخرج إلى يثرب ومعه مبعوث من قبل رسول
الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) أعني «مُصعبَ بن عُمير
الصفحه ٩٧ : الله عليه و آله و سلّم) فقد كانت على نقيض هذا الجانب ، فقد بعث (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بين قوم
الصفحه ١٢٨ :
صنعت لهم ، فجئت به ،
فلمّا وضعته تناول رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) حذية من اللحم
الصفحه ٢١١ : الله سبحانه ، و الضمير في «علّمه» يرجع إلى الصاحب ، المراد منه النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢٦٨ :
محمد (صلّى الله عليه
و آله و سلّم) ، يقول الدكتور إسرائيل ولفنسون في كتابه (تاريخ اليهود في بلاد
الصفحه ٢٧٧ :
لايصلّون لله سبحانه
و لايعبدونه و إنّما يعبدون الأوثان و الأصنام ، فعندئذٍ أمر النبي بالصلاة إلى
الصفحه ٢٨١ :
فقالوا لرسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) : إلى ما تدعو ؟ فقال : إلى شهادة أن لا إله إلّا