البحث في مفاهيم القرآن
٣٤/١٦ الصفحه ٢٣٤ : أثقلوه باللبن ، فقال : يا رسول الله : قتلوني ، يحمّلون عليّ مالا يحملون ، قالت اُمّ سلمة زوجة النبي (صلّى
الصفحه ٢٤٥ :
جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا وَكُنتُ
نَسْيًا مَّنسِيًّا)
إلى أن يقول
الصفحه ٢٦٣ : الأحبار : ما كان إبراهيم إلّا يهوديّاً ، و قالت النصارى من أهل نجران : ما كان
إبراهيم
الصفحه ٢٦٤ : تَعْلَمُونَ *
و قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٢٦٧ : دينه ؟ قالت اليهود : بل دينكم خير من دينه وأنتم أولى
بالحق منه ، فنزل القرآن ردّاً عليهم بقوله
الصفحه ٢٦٨ : و حذّرهم نقمته ، فأنزل
الله تعالى فيهم : (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّـهِ
الصفحه ٢٨٦ : أنّهم قد هلكوا و عنّفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا ، و قالت قريش : قد استحلّ محمّد و أصحابه الشهر
الصفحه ٣٠٤ : النساء و الأبناء.
فصاح حيّي بن أخطب و قال : ما ذنب هؤلاء
المساكين ؟ و قالت رؤساء اليهود : ما في العيش
الصفحه ٣٠٦ : ، فلمّا إنتهى سعد إلى رسول الله قال ـ يخاطب الأوسيين ـ : قوموا
إلى سيّدكم ، قالت الأوس ـ الذين بقوا عند
الصفحه ٣١٩ : لما أراك الله ، فنحن معك ، والله لانقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : (اذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ
الصفحه ٣٨٠ : وَالَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّـهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا * وَإِذْ قَالَت
الصفحه ٣٨٣ : المعركة ، وكان هذا الكلام واجهة للفرار ، و إليه يشير قوله سبحانه :
(وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ
الصفحه ٤٢٣ : (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) : يا عليّ لولا أنّني اشفق أن تقول فيك طوائف من اُمّتي ما قالت النصارى في
الصفحه ٤٣٢ :
فلمّا رأت الجد منه قالت : أعرض ، فأعرض
، فحلّت قرون رأسها ، فاستخرجت الكتاب منها ، فدفعته إليه
الصفحه ٤٤٤ : عليه و آله و سلّم) و عرفها فقال لها : و إنّك لهند بنت عتبة. قالت : نعم فاعف عمّا سلف يا نبي الله عفا