البحث في مفاهيم القرآن
٤٥٧/١ الصفحه ١١٠ : : (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ) أي صدق القلب عمل العين. و يحتمل أن يكون المراد ، ما رآه الفؤاد
الصفحه ٢١٢ : النبي ، و ضمير
الفاعل في «ما رأى» راجع إلى الفؤاد ، و الرؤية رؤيته ، و لا إشكال في إسناد الرؤية إلى
الصفحه ١١٤ : ء لينظر ما رأى إلّا رجلاً صافّاً قدميه في اُفق السماء ، فلاينظر في ناحية من السماء إلّا
رآه فيها» يشبه
الصفحه ٢٦٦ : ما رأى من ألفهم وجماعتهم ، وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية
الصفحه ١١١ : ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) خبر ما رأى ، فقال له ورقة
: هذا الناموس الذي
الصفحه ٤٢ : أنّه مع ما رأى من نور النبوّة ودخل عليه من بصيص الإيمان
لم يتحمّل ترك الخمر ، فعاد ليتروّى منها ، ليعود
الصفحه ١١٨ : ، و كان يروي عن ابن عباس ، و أنكر ملاقاته له حتى قيل : إنّه
ما رآه قط ، و أمّا قتادة فقد ذكروا : انّه
الصفحه ٢١٠ :
قال سبحانه : (وَالنَّجْمِ إِذَا
هَوَىٰ *
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ *
وَمَا يَنطِقُ عَنِ
الصفحه ٢١٧ :
و أمّا الثالث فنحو ما روي أنّه رأى
قوماً في الجنّة يتنعّمون فيها و قوماً في النار يعذّبون فيها
الصفحه ٤٠٢ :
وقد رأى ما يصنع به
أصحابه ، لا يتوضّأ إلّا ابتدروا وضوءه ، و لايسقط من شعره شيء إلّا أخذوه. فرجع
الصفحه ٢١٣ : أغراضهم ، و لاعلم لهم بشيء منها إلّا ما لايلتفت إليه.
إذا وقفت على مفاد الطائفة الاُولى من
الآيات نعرج
الصفحه ٢٧٩ : »(٢).
و لمّا قرأ الأسقف الكتاب فزع و ارتاع و
شاور أهل الحجى و الرأي منهم ، فقال شرحبيل ـ و كان ذالبّ و رأي
الصفحه ٢١٥ :
الرؤية لرؤية النزلة
الاُولى التي يقول فيها : (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ * أَفَتُمَارُونَهُ
الصفحه ٤٠١ :
رسول الله و كلّمه.
قال له رسول الله مثل ما قاله لرجال خزاعة ، فرجع إلى قريش فأخبرهم بما قال
الصفحه ٣٤٨ : و يَذْمُرن(١)
الرجال و يذكرن من اُصيب ببدر.
وصاح طلحة بن أبي طلحة : مَن لبني عبد
الدار ؟ وكانت راية قريش