البحث في مفاهيم القرآن
٤٥٧/٣١ الصفحه ٣٢٣ :
فقال رسول الله : يا حبّاب أشرت بالرأي
، و بادر القوم إلى الماء حتّى إذا وصلوا إلى ما يريدون نزلوا
الصفحه ٣٨ : ء.
وكان البغاء من الإماء وكنّ ينصبن
الرايات الحمر لتعرف منازلهن وبيوتهن.
روى ابن عبّاس : إنّ أهل
الصفحه ٢١٦ : ، فهو أنّه أسرى
به.
و أمّا الثاني فمنه ما روي أنّه طاف في
السماوات و رأى الأنبياء و العرش و سدرة
الصفحه ٤٥٠ : الذخيرة والمؤنة ما يكفل أمداً طويلاً ، فاستشار النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) نوفل بن معاوية
الديلي
الصفحه ١١٢ : وجهي عنه في آفاق السماء ، قال : فلاأنظر في ناحية منها إلّا رأيته كذلك ، فما زلت واقفاً ، ما أتقدّم
الصفحه ٣٨٧ : سبحانه : (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ
قَالُوا هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّـهُ وَرَسُولُهُ
الصفحه ٤٢٢ : مكاناً ، و قال
: لاتبرحوا و انتبذ أمامهم ، فأقام ناحية منهم.
فلمّا رأى عمرو بن العاص ما صنع لم يشك
أنّ
الصفحه ٢٠٣ : المكرمة بل تلاه المسيح عيسى بن مريم عند ما اجتمع أجلاف اليهود و جلاوزتهم على قتله حيث رفعه إليه و نجّاه من
الصفحه ٢٩١ : ، و سنوافيك في هذا
البحث و ما يتلوه إنّهم كيف ضربوا به عرض الجدار خصوصاً بعد ما بلغهم انتصار المسلمين على قريش
الصفحه ٣١١ : ربّ السموات و ما أظللن ، و ربّ
الأرضين و ما أقللن... نسألك خير هذه القرية و خير أهلها وخير ما فيها
الصفحه ٣٢٠ : تريدنا يا رسول الله ؟» قال : «أجل» ؛ قال :
«فقد آمنّا بك و صدّقناك ، و شهدنا أنّ
ما جئت به هو الحقٌ
الصفحه ٣٧٨ : ، فقالوا له : أشرت بالرأي.
ثمّ خرج حتّى أتى قريشاً فقال لأبي
سفيان بن حرب و من معه من رجال قريش : قد
الصفحه ١٢٩ : عن نقل نصّ الطبري في تاريخه و اعتمد على النصّ الذي ذكره الطبري في تفسيره ، و ما هذا إلّا لأنّه رآه
الصفحه ١٨٤ :
و يضيف قائلاً : «إنّ ما اقترح المشركون
على النبي نظير ما اقترحه المستكبرون من سائر الأمم على رسلهم
الصفحه ٢٠٦ : صلّى من الأنبياء و الرسل فأراه ما أراه من الآيات ، و لامعنى لقول من قال : اُسري بروحه دون جسده ، لأنّ