البحث في مفاهيم القرآن
٢٠٧/١ الصفحه ١٠٧ : هو الظاهر من صاحب «المنار» حيث
يقول : و أمّا معنى إنزال القرآن في رمضان مع أنّ المعروف باليقين أنّ
الصفحه ١٠٦ : الرواية يجب التعبّد بها ، و إلّا
فما معنى نزول القرآن الذي هو هدى للناس إلى البيت المعمور ، و أي صلة بهذا
الصفحه ٧٨ : قوم النبي
بالأُمّيين بل العرب جميعاً بهذا الوصف ، كما تعرّفت على معنى الأُمّي عند البحث عن ثقافة قوم
الصفحه ٩٠ : .
و قد أُستعمل الوحي في القرآن الكريم في
موارد مختلفة كلّها مصاديق و موارد لهذا المعنى الجامع و إن شئت
الصفحه ٥٤٨ :
ولم تكن تلك الكلمة يوم ذلك مفيدة غير
هذا المعنى ، إلّا أنّها عبر القرون والعصور أخذت لنفسها معنىً
الصفحه ١٠٥ : إشكال في أن يكون النبي قد بشّر بالنبوّة و نزِّل القرآن بعد شهر و بضعة أيام ؟
٢ ـ و أمّا الوجه الثاني
الصفحه ٣٣٦ : أهل
القرى ، وهم بنو النضير و بنو قريظة قرب المدينة ، وفدك. وقال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ١٦٢ :
كلّ ذلك كان حافزاً لدعم دعوة النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) بالقرآن الكريم الّذي ما أفلت
الصفحه ٢٤٤ : و مرسله و ليس نفسه.
٣ ـ كلمة الله :
و قد أطلق القرآن لفظ الكلمة على المسيح كما أطلقه على جميع الموجودات
الصفحه ٧٩ :
ثالثاً :
لو كان المراد من الأُمّي هو المنسوب إلى أُمّ القرى لكان الإتيان به في ثنايا الخصال العشر
الصفحه ٤٣٨ :
وإن كان لسان رفع الحظر ، ولكنّه لا يدل
على أنّ البر و القسط بهم بعقد الأواصر معهم مباح بالمعنى
الصفحه ٨٢ : لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا
تَعْقِلُونَ)
(يونس / ١٦).
ومعنى الآية إنّكم أيّها العرب
الصفحه ١١٣ : ء في القرآن الكريم و تناقض البديهة العقلية ،
و إليك بيان ما فيها من نقاط الضعف و علائم الجعل و التهافت
الصفحه ١٧١ : مكتوم الأعمى فكلّم الأعمى رسول الله
و جعل يستقرئه القرآن ، فشقّ ذلك منه على رسول الله حتى أضجره و ذلك
الصفحه ١٧٩ :
أمّا الأول :
أعني تفجير الينبوع من الأرض فهو يحتمل معنيين :
١ ـ أن يفجّر الينبوع من الأرض وفق