البحث في مفاهيم القرآن
٥٤٠/١ الصفحه ١٠٤ : النبي هذا الحديث غيرها مع تلهّف غيرها إلى سماع أمثال هذا الحديث.
نعم ورد مضمون الحديث في تفسير الإمام
الصفحه ٤١٠ : اجتناها النبي
الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كانت نتيجة عقد الصلح مع المشركين ، وقد أشار الإمام
الصفحه ١٨ :
حَقًّا) (النساء / ١٥٠ ـ ١٥١)(١).
و بما أنّ رسالة النبي الخاتم (صلّى
الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٤٧٧ : »(٢).
وبالجملة فلم تكن رسالة الإمام علي (عليه
السلام) مقصورة على مجرّد تلاوة طائفة من سورة براءة بل تعدّت إلى
الصفحه ١٠٦ : :
إنّ القرآن نزل دفعة واحدة إلى البيت المعمور حسب ما نطقت به الروايات الكثيرة ثمّ صار ينزل تدريجياً على
الصفحه ٩ : إلى خصوصيّاتها.
و القرآن الكريم و ان لم يكن كتاب تاريخ
، بل هو كما وصف نفسه (هُدًى لِّلنَّاسِ)
أي
الصفحه ٢١٩ : ءك : «إنّا قد اُوتينا التوراة فيها بيان كل شيء» فقال رسول الله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) : «إنّها في علم
الصفحه ٤٨٩ : تقبّل الإسلام و اعتناقه كما تشهد على ذلك الطائفة الرابعة... فكيف يمكن تفسير الآيات الحاثّة على القتال
الصفحه ٢١ : (١).
و عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
أنّه لما كثر الحيّان (الأوس والخزرج) بالمدينة ، كانوا يتناولون
الصفحه ٤٢٠ : ، وأسمتها بالدولة المهدية ، وقال الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير الآية : «والله ما نزل
تأويلها بعد ولا
الصفحه ١٠٨ : اللَّـهِ وَالْفَتْحُ...) ومثله عن الإمام الرضا (عليه السلام)(٢).
و لعلّ المراد نزول آيات خمس من أوّلها
الصفحه ٤٧٢ : ء في كتب أهل السنّة في مصادر جمّة من حديث وتفسير ، و من أراد التفصيل فليرجع إلى تفسير الطبري والسيوطي
الصفحه ١١٨ :
لايركن إليهم كقتادة
و الضحّاك فإنّهما كانا يأخذان تفسير القرآن عن أهل الكتاب(١).
وجلّها بل كلّها
الصفحه ٢٢٨ :
و الضمير في قوله : (أَنزَلَ اللَّـهُ
سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ)
يرجع إلى النبيّ بشهادة قوله
الصفحه ١٢٩ : ، لكنّه في الطبعة الثانية أسقط جميع ما يرجع إلى أمير المؤمنين من كلام
__________________
(١) تفسير