البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٤٦ الصفحه ٤٧٢ : نزلت الآيات من سورة البراءة
دفعها رسول الله (صلّى الله عليه و آله وسلّم) إلى أبي بكر وأمره أن يخرج إلى
الصفحه ٥٢٤ : عليه و آله و سلّم) قرر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
الرحيل عن مكة ، والعودة إلى المدينة
الصفحه ٥٣١ : والنفوس يتوقّف مضافاً إلى اتقان ذلك الدين في محتواه ومضامينه على الدعوة الصحيحة إليه ، وعرضه عرضاً واسعاً
الصفحه ٣٤ :
فَقَدِ اهْتَدَوا...) (آل عمران / ٢٠).
و قد بلغت الاُمّيّة عند العرب إلى حد
اشتهروا بذلك حتّى
الصفحه ١٨٦ : / ١٠).
٥ ـ و خامساً منبّهاً له (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) بتجنّب ما وقع فيه النبيّ يونس بقوله
الصفحه ٢٠٦ :
الله عليه و آله و سلّم)
من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كما أخبر الله عباده و كما تضافرت به
الصفحه ٢٠٧ : بواسطتها من قطع المسافات الشاسعة كالطائرات التي تجتاز المحيطات في ساعات قلائل و ينتقل من قارة إلى قارة و من
الصفحه ٢٢٣ :
(٨) في رحاب الهجرة إلى يثرب
الهجرة في اللّغة هو الخروج من أرض إلى
أرض(١) فلو ترك إنسان
الصفحه ٢٦٥ :
عليه و آله و سلّم) فدعاهم
إلى الإسلام ، فقالوا : أتريد منّا يا محمد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى
الصفحه ٢٧٢ : العداء التاريخي المتأصّل في نفوسهم.
روي أنّ نفراً من اليهود أتوا رسول الله
(صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٢٩٤ : إلى نجد ، فادعوهم إلى أمرك رجوت أن يستجيبوا لك ، فقال رسول الله : إنّي أخشى عليهم أهل نجد ، قال أبو
الصفحه ٣١١ :
غادر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) المدينة و أمر أن ينادى فيها بأنّه لايخرج معي إلّا
الصفحه ٣١٥ :
و قد جلس المأمون ذات يوم على كرسي خاصّ
للإستماع إلى مظالم الناس و شكاياتهم ، فكانت أوّل ما اُعطي
الصفحه ٣٤٧ : ء / ٨٨).
فالآية تشير إلى أنّ المسلمين صاروا في
أمر ما صار إليه المنافقون فرقتين مختلفتين ، فمنهم من مال
الصفحه ٣٥٢ : عليه و آله و
سلّم) أن يجيب أصحابه ويقولوا : «الله مولانا ولا مولى لكم».
ثُمَّ رجعت قريش إلى أثقالهم