البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٩/٤٦ الصفحه ٥٣٦ : الاسلام هي
:
١ ـ كتابه إلى كسرى ملك الفرس.
٢ ـ كتابه إلى قيصر عظيم الروم.
٣ ـ كتابه إلى النجاشي ملك
الصفحه ٥٤٩ : الغرب وتنسحب
عن تلك الجوامع ، ولكنّنا نرىٰ في الشرق دعاة إليها ، بجدٍّ وحماسٍ فنرى هناك دعوة إلى القومية
الصفحه ٨ :
والجنوح إلى كلّ
معبود سوى الله تعالى ، غير أنَّ نظر كلّ مؤلِّف كان إلى زاوية خاصّة من زوايا حياته
الصفحه ٢٧٩ :
الأقوام و القبائل ، أرسل
عتبة بن غزوان ، و عبد الله بن أبي اُميّة و صهيب بن سنان إلى نجران
الصفحه ٣٣٠ : و يستشرسوا في القتال ، ويتخيّلوا أنّهم لا يحتاجون في دفع عدوّهم إلى بذل جهد كبير.
قال سبحانه مشيراً إلى ذلك
الصفحه ٤٠١ :
رسول الله و كلّمه.
قال له رسول الله مثل ما قاله لرجال خزاعة ، فرجع إلى قريش فأخبرهم بما قال
الصفحه ٤٠٦ : ، فأريته ، فمحاه بيده ، وقال
: إنّك ستدعىٰ إلى مثلها فتجيب. فقال عمرو : سبحان الله أنشبّه بالكفّار ونحن
الصفحه ٤٣١ : : ما طلب منّي بعد وقعة بدر ، فحثّ رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
عليها بني عبد المطلب ، فكسوها
الصفحه ٤٦٨ : شعارات دينية تنبع من أهدافه في ظاهر أمرها.
وقعة
تبوك :
فلمّا انتهى رسول الله (صلّى الله عليه
و آله
الصفحه ٤٦٩ : الله عليه و آله و سلّم) تلك العقبة أرادوا أن يسلكوها معه ، فأخبر
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٥٠٥ :
«لايغزَ قوم حتّى يدعوا»(١).
و عن النبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أيضاً أنّه قال :
«لاتقاتل
الصفحه ٩٧ : الله عليه و آله و سلّم) فقد كانت على نقيض هذا الجانب ، فقد بعث (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بين قوم
الصفحه ١٢٨ : ، فشربوا حتى رووا منه جميعاً ، ثمّ تكلّم رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فقال : يا بني عبد المطلب
الصفحه ٢١١ : يرجع إلى جبرئيل على نسق رجوع سائر الضمائر إليه. نعم الضمير في «عبده» يرجع إلى الله
الصفحه ٢٧٧ :
لايصلّون لله سبحانه
و لايعبدونه و إنّما يعبدون الأوثان و الأصنام ، فعندئذٍ أمر النبي بالصلاة إلى