البحث في مفاهيم القرآن
٣٦/١ الصفحه ١٠٢ : الحكيم على أنّ القرآن نزل في شهر رمضان قال سبحانه : (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ
الْقُرْآنُ
الصفحه ١٠٧ : القرآن في شهر رمضان هو شروع نزوله في ليلة مباركة و هي ليلة القدر ، فكما يصحّ نسبة النزول إليه في شهر
الصفحه ١٠٦ : السلام) : «نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان
إلى البيت المعمور ثمّ نزل في طول عشرين سنة»(١).
و لو صحّت
الصفحه ١٠٤ : أنّ
البشارة بالنبوّة كانت مقترنة بنزول القرآن ، وبذلك ينسجم نزول القرآن في شهر رمضان مع كون البعثة في
الصفحه ١٠٥ :
و إجابة :
إذا كان القرآن نازلاً في شهر رمضان
فإنّ معناه أنّ مجموعه نزل في هذا الشهر مع أنّه نزل قرابة
الصفحه ٤٣٨ : مضين من شهر رمضان ، فصام رسول الله وصام الناس معه ، ولمّا بلغ حدّ الترخّص أفطر ، وأفطر أغلب من كان معه
الصفحه ١٠١ : غير ذلك من الروايات(٤).
وأمّا غيرهم فمن قائل بأنّه بعث في سبعة
عشر من شهر رمضان أو ثمانية عشر أو
الصفحه ٨٤ : يخرج في شهر رمضان إلى «حراء» فيعتكف فيه وهل يمكن الاعتكاف بدون الاعتماد على شريعة ، وقد رويت عن أئمّة
الصفحه ٣١٨ : المسلمون بقيادة نبيّهم ، بسد منافذ تجارتهم و مصادرة قوافلهم.
فخرج رسول الله في ثمان ليال خلون من
شهر
الصفحه ٥٥٢ : وانّها تشمل جميع أبناء البشر ، كيف والنبي الأكرم حسب قوله سبحانه : (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ
الصفحه ٢٣١ : وآله و سلّم) إلى أواسط السنة الخامسة ، مثلاً أرّخوا تحويل القبلة على رأس سبعة عشر شهراً ، و فرض رمضان
الصفحه ٢٠٢ : النقل في تلك العصور مدّة شهرين في قوله :
(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ
وَرَوَاحُهَا
الصفحه ٢٨٦ :
فليمتنعنّ منكم به(١)
و لئن قتلتموهم لنقتلنّهم في الشهر الحرام ، فتردّد القوم(٢)
و هابوا الإقدام
الصفحه ٥٢٩ : التاريخ انّ يوم
الثامن عشر من شهر ذى الحجة الحرام كان معروفاً بين المسلمين بيوم عيد الغدير ، و كانت هذه
الصفحه ٤٨ : كانوا يؤخّرون تحريم الحرب في محرّم إلى شهر صفر ، قال سبحانه :
(إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي