البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٤٣٦/١ الصفحه ٦١٣ : فى
البحار وتسخير البحار للسير فيها لمنافع العباد.
(إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ
الرِّيحَ) : أي يوقف هبوب
الصفحه ٦١٤ : من
إقليم إلى إقليم بتسخير الله تعالى البحار وإرسال الرياح وهى تجرى بمنافعكم حيث
تنقل الركاب والبضائع
الصفحه ٢١٧ : والكونية وهي مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته
ورحمته الموجبة لألوهيته (إِلَّا كُلُ (٦) خَتَّارٍ) أي غدار
الصفحه ٢٠٩ : المشي ووجوب القصد في المشي والصوت فلا يسرع ولا يرفع صوته إلا على
قدر الحاجة.
(أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ
الصفحه ٢١٠ :
وأنهار وجبال ووهاد وبحار وشتّى الحيوانات ومختلف المعادن كل ذلك لمنافعكم في
مطاعمكم ومشاربكم وكل شؤون
الصفحه ٤٠٤ :
(لا إِلهَ إِلَّا
اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ) : أي قولوا لا إله إلا الله ولا تعبدوا إلا الله يستكبرون
الصفحه ٣٢٩ :
(وَإِذا تُتْلى
عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ
يَصُدَّكُمْ
الصفحه ٣٦١ : إلا غرورا وباطلا فالرؤساء غرّروا بالمرء وسين وكذبوا عليهم بأن الآلهة
تشفع لهم عند الله وتقربهم منه
الصفحه ٣٧ : وَآباؤُنا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ (٦٧) لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ
وَآباؤُنا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ
الصفحه ٣٨٢ : أَنُطْعِمُ
مَنْ لَوْ يَشاءُ اللهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٤٧)
وَيَقُولُونَ مَتى
الصفحه ٣٢ :
الجزء
العشرون
(فَما كانَ جَوابَ
قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ
الصفحه ١٠٧ : إِلَّا هُوَ) تقرير للتوحيد بإبطال أن يكون هناك إله مع الله.
وقوله (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
الصفحه ١٤٠ :
الجزء
الحادي والعشرون
(وَلا تُجادِلُوا
أَهْلَ الْكِتابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ
الصفحه ٢١٤ : خَلْقُكُمْ وَلا
بَعْثُكُمْ) : أي ما خلقكم ابتداء ولا بعثكم من قبوركم إعادة لكم إلا
كخلق وبعث نفس واحدة
الصفحه ٣٣٠ :
(فَكَيْفَ كانَ
نَكِيرِ) : أي فكيف كان إنكارى عليهم بالعقوبة وإلا هلاك والجواب
كان واقعا موقعه لم