البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٤٦٦/٦١ الصفحه ٢٦٥ : النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي
فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ
الصفحه ٣٢١ : . وقوله : (وَيَقُولُونَ) أي أهل مكة من منكري البعث والجزاء (مَتى هذَا الْوَعْدُ) (٢) أي العذاب الذي تهددنا
الصفحه ٣٤٥ :
لتبتغوا لأن
الابتغاء حاصل من كل راكب ، وأما الشكر فليس كذلك بل من الناس من يشكر ومنهم من لا
يشكر
الصفحه ٣٥٦ : أساور من لؤلؤ ، ولباسهم فيها حرير.
وقوله : (وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ (٢) الَّذِي
أَذْهَبَ عَنَّا
الصفحه ٣٨٤ : إِلى أَهْلِهِمْ) أي منازلهم وأزواجهم وأولادهم يرجعون بل يصعقون في
أماكنهم. وقوله تعالى (وَنُفِخَ فِي
الصفحه ٤٢٨ : بأن كشفنا عنهم العذاب الذي أظلهم
، ومتعناهم أي أبقينا عليهم يتمتعون بالحياة إلى نهاية آجالهم المحدودة
الصفحه ٤٤٨ : ) (٤) أي الخيل القوية على السير التي إذا وقفت تأبى أن تقف على
أربع كالحمير بل تقف على ثلاث وترفع الرابعة
الصفحه ٤٥٧ : مَرْحَباً بِهِمْ) : أي لا سعة عليهم ولا راحة لهم إنهم صالو النار.
(قالُوا) أي الاتباع للطاغين : بل أنتم لا
الصفحه ٤٨٣ :
غَيْرَ
ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨) ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ
شُرَكا
الصفحه ٤٩٣ : على هذا قادر على البعث
والنشور الذي كذب به المشركون كما أن صاحب هذه القدرة العظيمة هو صاحب الحق المطلق
الصفحه ٥٠٤ :
وقوله تعالى : (أَلَيْسَ (١) فِي
جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ) (٢) أي بلى في جهنم مأوى
الصفحه ٥١٠ : . فأجابوا قائلين بلى أي جاءتنا
بالذي قلتم (وَلكِنْ حَقَّتْ
كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ) ونحن منهم
الصفحه ٥٤٩ : لِرَبِّ الْعالَمِينَ) : أي وأمرني ربي أن أسلم له وجهي وأخلص له عملي.
(هُوَ الَّذِي
خَلَقَكُمْ مِنْ
الصفحه ٥٩٥ :
اتخذوا من دون الله أولياء : أي بل اتخذوا من دونه تعالى شركاء ألهّوهم من دون الله.
(فَاللهُ هُوَ
الصفحه ٦٠٤ : لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢١))
شرح الكلمات :
(اللهُ الَّذِي
أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِ) : أي أنزل