البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٤٦٦/٣١ الصفحه ٤٩٨ :
(فَإِذا مَسَ (١) الْإِنْسانَ
ضُرٌّ دَعانا) يعني ذاك الكافر الذي إذا ذكر الله وحده اشمأزّت نفسه
الصفحه ٥٠٥ :
ربي ومالك أمري
وهو الذي كرمني بالعلم به وأوحى إليّ شرائعه. فلتيأسوا فإن مثل هذا لن يكون أبدا
الصفحه ٣٩٥ : الإنسان مرة أخرى بعد موته وبلاه وفنائه. ولذا أجاب تعالى عن سؤاله بنفسه فقال
(بَلى وَهُوَ (١) الْخَلَّاقُ
الصفحه ٣٥ : (أَ(٦) إِلهٌ
مَعَ اللهِ) لا والله (بَلْ هُمْ قَوْمٌ
يَعْدِلُونَ) أي يشركون بربهم أصناما ويسوّونها به في
الصفحه ٤٣٨ : الذي يدعو إليه محمد إلا كذب اختلقه لم ينزل
عليه ولم يوح به إليه. وواصلوا كلامهم قائلين (أَأُنْزِلَ
الصفحه ٥٠٣ : للمتكبرين؟ بلى إن لهم فيها
لمثوى بئس هو من مثوى للمتكبرين عن عبادة الله تعالى.
(وَيُنَجِّي اللهُ
الَّذِينَ
الصفحه ١٧٤ : الأسلوب وإيراد الحجج وضرب الأمثال.
(بَلِ اتَّبَعَ
الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ) : أي ليس الأمر قصورا
الصفحه ٥٩٧ : أيها الناس فحكمه إلى الله تعالى هو
الذي يحكم فيه بالعدل فردوه إليه سبحانه وتعالى فإنه يقضى بينكم بالحق
الصفحه ٢٢٥ : خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ
رَبِّهِمْ كافِرُونَ (١٠) قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي
الصفحه ٣٧٦ : (٢) عَمِلَتْهُ
أَيْدِيهِمْ) أي لم تخلقه ولم تكونه أيديهم بل يد الله هي التي خلقته أفلا
يشكرون يوبخهم على عدم شكره
الصفحه ٣٩٢ : تُوقِدُونَ (٨٠) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ
وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى
الصفحه ٣٩٤ : العظام وهي رميم؟. وقوله تعالى (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها
أَوَّلَ مَرَّةٍ) وهذا هو القياس العقلي
الصفحه ٥٤٦ :
العقلاء (الْأَعْمى) الذي لا يبصر شيئا والبصير الذي يبصر كل شيء يقع عليه بصره
فكذلك لا يستوي المؤمن
الصفحه ٦٥٢ :
بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ) من أحكام التوراة وأمور الدين إذا (فَاتَّقُوا اللهَ) (٢) يا بنى
الصفحه ٩ :
٤ ـ تجلي الرب
تعالى لموسى في البقعة المباركة ومناجاته وتدريبه على العصا والسلاح الذي يقاوم به