٢ ـ وجوب الدعاء للوالدين بالمغفرة والرحمة (١).
٣ ـ وجوب مراقبة الله تعالى وعدم إضمار أي سوء في النفس.
٤ ـ من كان صالحا وبدرت منه البادرة وتاب منها فإن الله يغفر له ذلك.
٥ ـ وجوب إعطاء ذوي القربى حقوقهم من البر والصلة ، وكذا المساكين وابن السبيل.
٦ ـ حرمة التبذير وحقيقته إنفاق المال في المعاصي والمحرمات.
(وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً (٢٨) وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً (٢٩) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٣٠) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً (٣١) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً (٣٢) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (٣٣))
شرح الكلمات :
(وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ) : أي عن المذكورين من ذي القربى والمساكين وابن السبيل فلم تعطهم شيئا.
(ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها) : أي طلبا لرزق ترجوه من الله تعالى.
__________________
(١) روى أبو داود وغيره أن رجلا من الأنصار جاء إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقال : يا رسول الله : (هل بقي من برّ والدي من بعد موتهما شيء أبرهما به؟ قال : نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما ، وإكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلّا من قبلهما فهذا الذي بقي عليك) وفي الصحيح عن ابن عمر قال : (سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : إنّ من أبرّ البرّ صلة الرجل أهل ودّ أبيه بعد أن يولّي).
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٣ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3466_aysar-altafasir-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
