٤ ـ وجوب التذكير بالقرآن وخاصة المؤمنين الذين يرجى توبتهم.
٥ ـ من مات على كفره لم ينج من النار إذ لا يجد فداء ولا شفيعا يخلصه من النار بحال.
(قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدى وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٧١) وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٧٢) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (٧٣))
شرح الكلمات :
(أَنَدْعُوا) : أي نعبد.
(ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا) : أي ما لا يقدر على نفعنا ولا على ضرنا لو أراد ذلك لنا.
(وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا) : أي نرجع كفارا بعد أن كنا مؤمنين.
(اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ) : أي أضلته في الأرض فهوى فيها تائه حيران لا يدري أين يذهب.
(وَاتَّقُوهُ) : أي اتقوا الله بتوحيده في عبادته وترك معصيته.
(وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ) : أي في يوم القيامة.
(الصُّورِ) : بوق كالقرن ينفخ فيه إسرافيل عليهالسلام.
(الْحَكِيمُ) : في أفعاله الخبير بأحوال عباده.
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٢ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3465_aysar-altafasir-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
